هو وهي

كيف تحولت العلاقات الإنسانية إلى علاقات فيسبوكية؟

كنت طفلة شقية ألهو ليلا ونهارا، ألعب وابناء الجيران أمام المنزل أو في مدخل العمارة، لم أكن أجلس أمام التلفاز الإ يوم الخميس بعد عودتي من المدرسة لمشاهدة الفيلم العربي في الصباح أو الفيلم الهندي مع اخوتي في المساء، أحن دائما لتلك الأيام أتمنى أن تعود.

أشفق على أولاد اخوتي نتجمع عائليا كل أسبوع، لايلعبون سويا رغم أنهم يجلسون بجوار بعضهم البعض يمسك كل منهم موبايله للعب أو مشاهدة أفلام الكارتون، أشعر بالأسى تجاههم لايعشن طفولتهم يهدرن عمرهم إلكترونيا، اتساءل ماهي الذكريات التي ستتبقى معهم من طفولتهم؟

نجلس أنا واخوتي نتحدث قليلا ونفتح الفايسبوك كثيرا ، نتحدث أنا وأصدقائي المقربين على جروب خاص بنا ، صرنا لانتحدث هاتفيا الإ نادرا، حتى نرتب لقاءتنا عبر هذا الشات اللعين.

صرت أتلقى ا لدعوات لحضور أفراح أصحابي المقربين عبر رسالة على الواتس أب أو الفيسبوك، أو من خلال إيفنت ” حدث” يتم دعوة الجميع إليه من قبل العروس والعريس.

أسأل نفسي هل تغني تلك الدعوات عن الاتصال هاتفيا، أتغاضى عن ذلك حبا لهم ، الإ أن الوضع يتردى للأسوا كثيرا، أصبحنا نكتفي بتعزية الأخرين عبر منشور على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي! فيسبوك أو رسالة على الواتس أب.

بواسطة
Amal Nabil
المصدر
حياة المجتمع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق