حبس أنفاس حكومية: عقدة “قديمة” إلى الواجهة والحريري يلوّح.. فهل يملك عون الحل؟

beirut News
لبنان
29 أكتوبر 201850 مشاهدة
حبس أنفاس حكومية: عقدة “قديمة” إلى الواجهة والحريري يلوّح.. فهل يملك عون الحل؟

في تطورات الشوط الأخير من عملية إخراج التشكيلة الحكومية المتوقعة خلال الساعات القليلة المقبلة، سلّم حزب “القوات اللبنانية” رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري لائحة بأسماء وزرائه “مع المذاهب والحقائب الخاصة بهم”.

وكشف وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي من بيت الوسط، أنّ “الحريري اتصل هاتفيّاً برئيس القوات سمير جعجع وشكره على جهوده والتسهيلات الجمّة الّتي تمّ تقديمها لتسهيل ولادة الحكومة في هذا الظرف الصعب الّذي نعيش فيه”، مركّزًا على أنّ القوات” تسهّل وتضحّي لمصلحة لبنان وكلّ ما يخدم مصلحة لبنان هو قوات”، لافتاً إلى أنّ اسمه غير مطروح لتولّي منصب وزاري.

إلى ذلك، ذكرت قناة الـ”MTV” أنّ “وزراء القوات الذين سمّاهم جعجع هم: نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني، ريشار قيومجيان (أرمن كاثوليك) الذي سيتولّى حقيبة وزارة الشؤون الإجتماعيّة، مي شدياق (مارونيّة) التي ستتولّى وزارة الثقافة وكميل أبو سليمان (ماروني) الذي سيتولّى وزارة العمل.

وأشارت القناة نفسها إلى أنّه “حتى الساعة لا قرار لدى الحريري بالتوجّه إلى بعبدا الليلة، وهو ما زال ينتظر تلقّي أسماء الوزراء من مختلف الكتل النيابيّة حتى يبني على الشيء مقتضاه”، إلى أنّ “العقدة الوحيدة المتبقيّة هي العقدة السنية مع رفض حزب الله أن يعطي الحريري أسماء وزراء الحزب الـ3″.

وفي هذا الإطار، أكّد مصدر في حزب الله لـ”LBCI” أنّ “الحزب متمسك بتوزير سنة المعارضة إلى أبعد الحدود”. وأشار المصدر إلى ما ذكرته صحيفة “الأخبار” من أنّ الحزب لن يسلم أسماء وزرائه إذا لم يتمذ تمثيل حلفائه السنة بشكل صحيح، معتبراً أن “من انتظر القوات أشهراً يستطيع الإنتظار أيّاماً”

وفي السياق، قال رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد: “دخلنا مرحلة الترقب الجدّي في مسألة تشكيل الحكومة، ونتمنى أن تكون الولادة قريباً، والحديث يدور في المربع الأخير”. وعن مشاركة نواب سنّة المعارضة، قال رعد: “من دون الدخول في التفاصيل، وعندما نقول إنّنا في المربع الأخير، يعني ذلك أننا دخلنا مرحلة الترقب الجدّي”.

وأشارت معلومات قناة الـ”OTV” إلى أنّ “الثنائية الشيعية تتمسك بتمثيل النواب السنّة المستقلين”، لافتةً إلى”ترقّب حذر” لما ستؤول إليه الإتصالات الأخيرة. وفي السياق نفسه، قال النائب فيصل كرامي لـ”النهار، إنّه “إذا لم تحل العقدة السنّية فربّما نكون أمام أيّام إضافية لولادة الحكومة”.

أمّا مصادر بيت الوسط فقالت ردّاً على سؤال عن أنّ “حزب الله” سيرفض حكومة من دون توزير السنّة المستقلّين: “إذا هيك بدّن ومصرّين فليتحمّلوا المسؤولية”. لكنّ مصادر بعبدا قالت لـ”النهار”، إنّ “الوزير السني يتمّ الإتفاق عليه بين الرئيسين عون والحريري”. وفي هذا الإطار، قالت مصادر متابعة لإذاعة “صوت لبنان” (93.3)، إنّ “الرئيس عون لديه حصة سنية من ضمن حصته ولم يتم تحديد اسم الشخص الذي سيتولى الحقيبة، والحل الذي يقوم على إعطاء عون سنة المعارضة من حصته لا يزال مطروحاً، لكنه لا يزال في إطار الأفكار”.

وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري جدد القول قبل ظهر اليوم، ردّاً على سؤال “هل أصبح الفول بالمكيول”: “ما فيي قول، إلاّ تيصير”. وردّاً على سؤال آخر قال: “من المفترض ان يحصل شيء اليوم”

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر