وجنبلاط لتوزير أحد الستة… اختلال موازين القوى..

beirut News
2018-11-26T08:46:55+02:00
2018-11-26T08:47:39+02:00
لبنان
26 نوفمبر 201889 مشاهدة
وجنبلاط لتوزير أحد الستة… اختلال موازين القوى..

وفيما نقل عن الرئيس نبيه برّي بأنه “يفضل الصمت حيال موضوع تأليف الحكومة، مؤكداً انه ليس لديه من جديد في ما يخص هذا ‏الموضوع، كانت لافتة للانتباه، دعوة رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط ضرورة الذهاب إلى التسوية ايا كانت مرارتها “تفادياً ‏للانهيار”، بحسب ما قال في تغريده عبر “تويتر”، والتي ارفقها بصورة لاحجار “دومينو” تحمل صوراً لشخصيات عالمية وهي ‏تتداعى‎.‎

ولاحقاً، أوضح جنبلاط دعوته هذه بقوله لموقع “المدن” الالكتروني: “الأمور بحاجة إلى تسوية، فليتم تعيين وزير منهم (يقصد سنة 8 ‏آذار) وتنتهي القصة، طالما ان موازين القوى لصالحهم”، مشيراً إلى انه “كان يصفهم “بسنة علي المملوك”، ولكن المعادلة السورية ‏‏- الإيرانية هي التي تتحكم بالبلد، وبالتالي كلما تمّ الاستعجال في إنهاء هذه المشكلة كلما كان أفضل، لأجل الحد من الانهيار‎”.‎

وإذ أبدى جنبلاط الذي لا يراهن على العقوبات على إيران و”حزب الله” باعتبار انها “أوهام”، عتبه على اعتماد مقاييس جديدة في ‏كيفية تشكيل الوزارة، سواء بتحديد أربعة نواب لكل وزير أو تقسيم الحقائب إلى سيادية وخدماتية وغيرها، لأنها تنسف ما تبقى من ‏اتفاق الطائف، قال: “نحن ذاهبون إلى وضع أسوأ، ولا بدّ من وقف الانهيار الاقتصادي، لأنه إذا ما انهار الاقتصاد سيسهل على ‏المتربصين السيطرة اكثر‎”.‎
وأكّد انه “ليس هناك من عيب في القبول بالتسوية وباعتراف المرء بأن المقاييس ليست لصالحه، وهذا يفرض عليه تقديم التنازل في ‏سبيل البلد، وبالتالي لا عيب بالاقرار بانعدام موازين القوى‎”.‎

وعلى الصعيد الحكومي ايضاً، اعتبر عضو التكتل الوطني النائب طوني فرنجية أن الحكومة ستبصر النور في حال حل العقدة ‏السنية، مشيراً إلى أن التنازل الأكبر من المفترض أن يكون من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون‎.‎

ورداً على سؤال حول تحرك وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل لمعالجة العقدة السنية، شدد ‏فرنجية على أن المطلوب هو تنازل لا تحرك‎”.‎
واعتبر فرنجية في مقابلة مع الإعلامي جورج صليبي ضمن برنامج “وهلق شو” على قناة “الجديد”، “أن ليس هناك من يعرقل ‏العهد إلا العهد نفسه، كما كان يعرقل عهد الرئيس السابق ميشال سليمان وعرقل رئاسة الجمهورية لمدة عامين، مشيراً إلى أننا “كنا ‏نأمل أن يضمن وصول ميشال عون إلى سدة الرئاسة انتقال لبنان من شبه الدولة باتجاه الدولة القوية والمتماسكة وإصلاح ‏المؤسسات‎”.‎

ورأى أن المصالحة بين تيار “المرده” وحزب “القوات اللبنانية” هي أكثر محطة إيجابية حصلت في الفترة الأخيرة، معتبراً أن من ‏ضحّى أكثر هو سليمان فرنجية بالمسامحة والمصالحة‎.‎

وأوضح فرنجية أن الحل، من وجهة نظره، يكمن بتشكيل حكومة تكنوقراط أو حكومة أقطاب، لكن أمام التحديات الموجودة يجب أن ‏تكون حكومة وحدة وطنية‎.‎

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر