حزب الله ماذا يستفيد من أحداث الجبل و جنبلاط يدعو إلى «التنازل لمصلحة لبنان»

beirut News
لبنان
9 ديسمبر 20189 مشاهدة
حزب الله ماذا يستفيد من أحداث الجبل و جنبلاط يدعو إلى «التنازل لمصلحة لبنان»

حزب الله أراد تجميع دروز “8 آذار” بعدما فرقتهم الانتخابات النيابية

بصراحة متناهية دخل الحزب إلى البيت السني عبر البعض وها هو اليوم يسعى لدخول الجبل من بوابة الحلفاء

حزب الله يسعى من خلال هذه العراضات التي يقوم بها حلفاؤه إلى الإمساك بالورقة اللبنانية بدعم إيراني

إيران ومن خلال حزب الله تقوم بمناورة سياسية أمنية على الأرض اللبنانية محاولة جعل هذا البلد منصة

اللقاء الديمقراطي اتخاذ سلسلة خطوات وتدابير من شأنهما تحصين الجبل أمنياً واجتماعياً ومعيشياً بعد التطورات الأخيرة

أعادت أحداث الجبل وما جرى في بلدة الجاهلية الأسبوع الماضي، عقارب الساعة إلى الوراء على صعيد الاصطفافات السياسية والانقسامات بين القيادات الدرزية، ما يذكر بمرحلة ما بعد العام 2005.

ويلفت أحد وزراء اللقاء الديمقراطي الذي يرأسه النائب تيمور جنبلاط، إلى أن حزب الله أراد تجميع دروز “8 آذار” بعدما فرقتهم الانتخابات النيابية وذهب كل في طريقه كما فعل على صعيد سنة “8 آذار” والمطالبة بتوزير أحدهم. وهذا يقود إلى تحصين وضعه الداخلي من خلال إعادة لملمة حلفائه. ويقصد بذلك عودة التواصل بين كل من رئيس حزب التوحيد وئام وهاب ورئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال أرسلان، حليفي حزب الله المتخاصمين، على خلفية ما حصل، وكل ذلك برعاية ودعم من الحزب.

جدد رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط، أمس، أمله في الإسراع بتشكيل الحكومة لأجل لبنان، لافتاً إلى أن هناك «خصوصيات لم يتم التوافق حولها، إنما المهم التنازل من الفريقين لأجل صالح لبنان»، ومشيراً إلى أن «الوضع الاقتصادي ليس بخير».
وتقدم جنبلاط، أمس، آلاف المناصرين والشخصيات السياسية والدبلوماسية التي شاركت في إحياء ذكرى ميلاد والده الزعيم كمال جنبلاط، الذي قال عنه إنه «لو كان معنا اليوم لوضع زهرة لأجل لبنان ووحدته وسلامته». وسار جنبلاط باتجاه ضريح والده إلى جانب نجله النائب تيمور جنبلاط والسيدة نورا جنبلاط، وممثل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري النائب محمد الحجار، ورجال دين.
وقال جنبلاط لاحقاً في حديث تلفزيوني: «لبنان لم يمت، كان الخلاف السياسي في الماضي ولا يزال، إنما من غير نوع، أصبح هناك سلم أهلي وأصبح وفاق، إنما في (هناك) مشكلة وزارة الآن»، مشدداً على أن «كل الشعب اللبناني عاقل». ولفت جنبلاط إلى أن «هناك تراجعاً في الموضوع الاقتصادي لأن الدولة لا تقوم بدورها الكافي»، داعياً إلى «إعادة توزيع الثروة».
وختم بالقول: «مستمرون بالنضال السلمي والديمقراطي وكل لبنان بخير، لكن اقتصادياً ليس بخير». وأحيت بلدة المختارة و«الحزب التقدمي الاشتراكي» ذكرى مولد الراحل كمال جنبلاط المائة وعام هذه السنة. ورفعت لافتات حملت مواقف وليد جنبلاط الأخيرة حيال الاستحقاقات السياسية والوطنية و«الثناء على جرأته الهادفة إلى الحفاظ على الوطن وهيبة الدولة ومؤسساتها، لا سيما الأمنية منها، وصون العيش المشترك».
وعشية الذكرى كانت منطقة الجبل أُنيرت بالمشاعل النارية والشموع على شرفات المنازل ووسط الشوارع العامة، وجرى تنظيم مسيرات سيارة، إضافة إلى مسيرات شعبية، إلى ضريح كمال جنبلاط وهي تحمل الشموع والزهور.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر