ايران تترقّب “7 عقوبات مؤلمة”.. وواشنطن تستثني 8 دول!

beirut News
العرب والعالم
2 نوفمبر 201850 مشاهدة
ايران تترقّب “7 عقوبات مؤلمة”.. وواشنطن تستثني 8 دول!

ستعد الولايات المتحدة في الخامس من تشرين الثاني إلى فرض حزمة ثانية من العقوبات على إيران، تستهدف قطاعات حيوية في الاقتصاد الإيراني، في إطار استراتيجية أميركية تهدف إلى شلّ قدرة طهران على “مواصلة أنشطة زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط”، وفقاً لسياسات واشنطن.

وبعد إعادة فرض حزمة أولى من العقوبات في السادس من آب الماضي حان وقت فرض الجزء الثاني من العقوبات الاميركية التي من المنتظر أن تشكل أزمة في الأيام المقبلة.

الحزمة الثانية
و تشمل الحزمة الثانية التي ينظر إليها على أنها الأكثر إيلاماً للاقتصاد الإيراني ما يلي:

1- شركات تشغيل الموانئ الإيرانية، وقطاعات الشحن وبناء السفن، بما في ذلك خطوط الشحن الإيرانية، وشركة ساوث شيبينغ لاين والشركات التابعة لها.

2-المعاملات المتعلقة بالبترول مع شركات النفط الإيرانية الوطنية وشركة نفط إيران للتبادل التجاري، وشركة الناقلات الإيرانية الوطنية، بما في ذلك شراء النفط والمنتجات النفطية أوالمنتجات البتروكيماوية من إيران.

3- المعاملات من قبل المؤسسات المالية الأجنبية مع البنك المركزي الإيراني والمؤسسات المالية الإيرانية المجددة بموجب المادة 1245 من قانون تخويل الدفاع الوطني للسنة المالية 2012، وتشمل فرض عقوبات على توفير خدمات الرسائل المالية المتخصصة للبنك المركزي الإيراني والمؤسسات المالية الإيرانية المحددة في قانون العقوبات الشامل، وسحب الاستثمارات الإيرانية لعام 2010.

4-خدمات التأمين أو إعادة التأمين.

5-قطاع الطاقة الإيراني.

6- سحب التفويض الممنوح للكيانات الأجنبية المملوكة أو التي تسيطر عليها للولايات المتحدة، من أجل إنهاء بعض الأنشطة مع الحكومة الإيرانية أو الأشخاص الخاضعين لولاية الحكومة الإيرانية.

7- إعادة فرض العقوبات التي تنطبق على الأشخاص الذين رفع اسمهم من قائمة العقوبات أو القوائم الأخرى ذات الصلة لدى الحكومة الأميركية.

اقراء ايضا: خاتمي يحذر النظام من “ثورة” إذا لم يحدث تغيير حقيقي

ويتعين على الجهات التي لديها أنشطة تندرج تحت دائرة العقوبات، اتخاذ الخطوات اللازمة لتقليص تلك الأنشطة بحلول الرابع من تشرين الثاني، لتجنب التعرض للعقوبات أو طائلة الإجراءات القانونية الأميركية.

وكانت الحزمة الأولى من العقوبات التي أعيد فرضها في آب الماضي، استهدفت قطاع السيارات الإيراني والقطاع المصرفي، بما في ذلك التعامل مع الريال الإيراني والسندات الإيرانية.

وشملت العقوبات أيضا بيع وشراء الحديد والصلب والألمنيوم، وسحب تراخيص صفقات الطائرات التجارية، وكذلك معاقبة القطاع الصناعي الإيراني عموما، بما في ذلك قطاع السجاد الإيراني.

استثناء 8 دول من عقوبات إيران.. هل تشمل تركيا؟
أعلن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو أن واشنطن تمنح 8 دول إعفاءات من العقوبات على صادرات النفط الإيراني، فيما لفتت وزارة الخزانة الأميركية الى أنها أضافت 700 شخص وكيان إلى قائمة عقوباتها على إيران، مشيرة الى أنها تعتزم إقصاء إيران من نظام “سويفت” الدولي للتحويلات المالية.

في هذا الوقت، ردّت ايران على الاعلان الأميركي بالتأكيد على أنها قادرة على ادارة شؤونها في ظل العقوبات الأميركية.

وكانت وكالة بلومبرغ نقلت اليوم الجمعة عن مسؤول أميركي قوله إن حكومة الولايات المتحدة وافقت على السماح لثماني دول بالاستمرار في شراء النفط الإيراني بعد إعادة فرض عقوبات على طهران من الأسبوع المقبل، بينها كوريا الجنوبية، الحليف المقرب من الولايات المتحدة، واليابان والهند، فيما من المتوقع أن يتم الاعلان عن قائمة الدول التي ستحصل على استثناءات الاثنين المقبل.

وظل زبائن النفط الإيراني الكبار، وجميعهم في آسيا، يسعون للحصول على استثناءات من العقوبات تسمح لهم بالاستمرار في شراء بعض الخام من الجمهورية الإسلامية.

وأبلغ مسؤول صيني رويترز بأن المباحثات مع حكومة الولايات المتحدة جارية وبأن من المتوقع أن تكون هناك نتائج خلال اليومين القادمين، بيد أن محللين قالوا إن أي استثناءات محتملة من العقوبات النفطية الإيرانية ستكون مؤقتة على الأرجح.

في غضون ذلك، قال وزير الطاقة التركي اليوم الجمعة إن تركيا بين الدول المستثناة من الحظر الأميركي على النفط الإيراني.

يشار الى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعلن في أيار الماضي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران والقوى العالمية، الذي استهدف كبح القدرات النووية لطهران، وقرر إعادة فرض العقوبات التي علقت بموجب الاتفاق.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر