أصالة : أنا لستُ على مايرام

beirut News
مشاهير
26 سبتمبر 20192 مشاهدة
أصالة : أنا لستُ على مايرام

قبل 3 ساعات

نشرت الفنانة السورية أصالة عبر حسابها الخاص على “إنستغرام” رسالة اثارت حيرة بسبب مضمونها، وقالت: “لا أعرف تحديداً بماذا أُفكّر ، ولا ماأُربد ، حتّى الأماني مُتناقضه ، وصلت لمرحلة أسألُ نفسي بصوت عالٍ كيّ أُجيبني !!ولاأُجيب .. وإنّ سألني أحد عنّ أحوالي ؟ أُجيبه لاأعرف ؟ وأسأله كيف تراني أبدو؟ أو هلّ أنا بخير؟ وغالباً مايقولونه لايطمئنّ ، ولاأعرف لماذا أنا هكذا !!! أنا في مرحلة عنوانها (لاأعرف) … ومنّ منّا يعرف أين تكمن الحكمه ؟ ماهو الصواب؟ كيف هو شكل الصح؟ شعوري تائه بين المتناقضات ، يتخبّط ويعلو ويقع على أرضٍ قاسية خشنه ، يتألّم حتّى يصل الألم قلبي ، وروحي ترى فيما أقوله سخفاً ، فكيف يعبّر الكلام عنّ هذا العالم الكبير بداخلي ، فيني بحار وجبال وسهول ومدن، كلّها تداخلت ببعضها بعضاً ، حتّى أصبحتُ غير قادرة على فصلها ، أنا لستُ على مايرام ، وماأنا بحزينة ولاسعيدة ، حولي أصدقاء كثر أحبّهم ، لكنّي لستُ معهم وماأنا بوحيده ، أعشق عائلتي ولاغنى لي عنهم ، أعيش بينهم لكنّني غريبه ، مرحلة قدّ لاتكون هيّنه ، رغم أنّني في قلب صعوبتها الآن أحيا ، وتبدوا كأنّها سهله ، أيّامي كسماء لندن الّتي أنا اليوم أراقبها ورغم ذلك لاأعلم بعد هذه اللحظه ، إنّ كان غيمها سيُمطر ، أمّ أنّ الغيوم تكتّلت لأنّها اعتادت ذلك ، وأخيراً لقدّ حدّثتُ نفسي معكم ، لأُفضفض منّ خلالكم ، علّني أعرف ماذا هناك ؟”. 

View this post on Instagram

لا أعرف تحديداً بماذا أُفكّر ، ولا ماأُربد ، حتّى الأماني مُتناقضه ، وصلت لمرحلة أسألُ نفسي بصوت عالٍ كيّ أُجيبني !!ولاأُجيب .. وإنّ سألني أحد عنّ أحوالي ؟ أُجيبه لاأعرف ؟ وأسأله كيف تراني أبدو؟ أو هلّ أنا بخير؟ وغالباً مايقولونه لايطمئنّ ، ولاأعرف لماذا أنا هكذا !!! أنا في مرحلة عنوانها (لاأعرف) … ومنّ منّا يعرف أين تكمن الحكمه ؟ ماهو الصواب؟ كيف هو شكل الصح؟ شعوري تائه بين المتناقضات ، يتخبّط ويعلو ويقع على أرضٍ قاسية خشنه ، يتألّم حتّى يصل الألم قلبي ، وروحي ترى فيما أقوله سخفاً ، فكيف يعبّر الكلام عنّ هذا العالم الكبير بداخلي ، فيني بحار وجبال وسهول ومدن، كلّها تداخلت ببعضها بعضاً ، حتّى أصبحتُ غير قادرة على فصلها ، أنا لستُ على مايرام ، وماأنا بحزينة ولاسعيدة ، حولي أصدقاء كثر أحبّهم ، لكنّي لستُ معهم وماأنا بوحيده ، أعشق عائلتي ولاغنى لي عنهم ، أعيش بينهم لكنّني غريبه ، مرحلة قدّ لاتكون هيّنه ، رغم أنّني في قلب صعوبتها الآن أحيا ، وتبدوا كأنّها سهله ، أيّامي كسماء لندن الّتي أنا اليوم أراقبها ورغم ذلك لاأعلم بعد هذه اللحظه ، إنّ كان غيمها سيُمطر ، أمّ أنّ الغيوم تكتّلت لأنّها اعتادت ذلك ، وأخيراً لقدّ حدّثتُ نفسي معكم ، لأُفضفض منّ خلالكم ، علّني أعرف ماذا هناك ؟ #أصاله

A post shared by Assala (@assala_official) on

“>http://

العودة إلى أعلى

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر