لجنة موظفي ‘سعودي اوجيه’: نناشد المعنيين مساعدتنا لاسترداد حقوقنا

beirut News
2019-08-28T20:32:34+03:00
2019-09-26T12:55:19+03:00
إقتصاد
28 أغسطس 20195 مشاهدة
لجنة موظفي ‘سعودي اوجيه’: نناشد المعنيين مساعدتنا لاسترداد حقوقنا

عقدت لجنة المتابعة لموظفي وعمال شركة “سعودي اوجيه” مساء اليوم مؤتمرا صحافيا في مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان- وطى المصيطبة، “للمطالبة بحقوق العمال والموظفين والطلب الى المسوولين المعنيين التدخل لحل ازمة سعودي اوجيه وخاصة وزارة العمل ووزارة الخارجية والمغتربين.

بدايه القى رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال كاسترو عبدالله كلمه اكد فيها “وقوف الاتحاد الوطني الى جانب العمال وموظفي سعودي اوجيه الذين يتجاوزون 3500 عاملا وموظفا، داعيا الى “تحصيل حقوق هؤلاء الموظفين ومطالبة وزيري العمل ووزير الخارجيه والمغتربين بالمبادرة الى المطالبة بحقوق الموظفين وهذا واجبهم تجاه مواطنيهم”.

والقت كلمة لجنة المتابعة شاهيناز غياض قالت فيها: “جئنا اليوم نجدد تحركاتنا المطلبية ليسمعنا العالم اجمع من خلال منبر العمال الكادحين المدافعين عن الحق والمناصرين له ضد كل انواع الظلم والفساد نتوجه الى المسؤولين اللبنانيين المعنيين بقضيتنا دولة رئيس الحكومة وجانب وزير العمل ووزير الخارجية والمغتربين حيث اننا لم نشهد اهتماما من جانبكم بقضيتنا على مدى اربع سنوات من معاناتنا المستمرة وناشدناكم مرارا وارسلنا لكم العديد من الخطابات وحاولنا اللقاء بكم للحصول على حل لازمة موظفي شركة سعودي أوجيه الا ان النتيجة هي الاهمال وامام كل هذه المعاناة ودولة الرئيس لم يسمعنا باعتباره المسؤول المباشر لما وصلت اليه اوضاعنا المعيشية الصعبة وتكبدنا الخسائر منذ بداية الازمة اثناء وجودنا في المملكة وبعد عودتنا الى لبنان منتظرين تدخلكم للمساهمة بوجود حل ينصف الالاف من العائلات اللبنانية خاصة اننا لم نحصل على حقوقنا حتى الان وكان اخر راتب تقاضيناه عن شهر 10 عام 2015 وتم ايقاف بطاقات التأمين الصحي بتاريخ 20 تموز عام 2016 “. 

وأضافت: “اربع سنوات من المعاناة وما زلنا نعاني ومعظمنا بلا وظائف ولا نملك تأمينا صحيا وخاصة كبار السن ننتظر عدلكم وتدخلكم لدى الحكومة السعودية لتطبيق قانون العمل السعودي نسألهم لماذا لا يوجد لنا مساحة ضمن خارطة اهتماماتهم اسوة بالفرنسيين والفليبينيين وها هي بالامس دولة الفليبين بعد فرنسا تدخلت والتقت بمسؤولين في وزارة العمل السعودية وطالبت بتحصيل حقوق مواطنيها من موظفي سعودي اوجيه الا نحن اللبنانيين لم نلحظ اي اهتمام من دولتنا رغم اننا ارسلنا في الرابع والعشرين من تموز 2017 رسالة الى وزير الخارجية والمغتربين تحمل رقم 14482 باعتباره مسؤولا عن المغترب اللبناني طالبين منه التدخل لحل ازمتنا ولم نحصل على جواب، اما وزير العمل الحالي فحاولنا الحصول على موعد للقائه من خلال الاتحاد الوطني وحتى الان لم نحصل على موعد رغم اننا قدمنا رسالة وشكوى لوزير العمل السابق لكنه اهملها”. 

وتابعت: “نسأل كل المسؤولين المعنيين بقضيتنا الذين قدر لهم ان يتولوا المناصب في لبنان ماذا يفعلون لو كانوا حكاما في فرنسا والفليبين، فما اسوأ ان تصرخ لأجل الحق في بلد يصم المعنيون اذانهم وقلوبهم وتتجاهل اعينهم كرامات الناس الذين اوصلوهم الى مناصبهم نرفض ان ندفع بسببهم ضريبة الاغتراب وضريبة اي منازعات سياسية بين الاطراف لا شأن لنا بها لان تحركاتنا المطلبية خارجة عن اطار التسييس فنحن اصحاب حق نطالب بتحصيل حقوقنا ونطلب من دولة الرئيس حلا ينصف جميع الموظفين اللبنانيين وكل الجاليات التي عملت لدى شركة سعودي أوجيه واذا كان هناك من اتفاق ضمني بينه وبين الحكومة السعودية نتمنى عليه ان يتدخل لدى السلطات في المملكة لمتابعة ملف الموظفين بالتنسيق مع الوزراء المعنيين في لبنان”. 

واردفت: “نطالب نواب المجلس بحمل قضيتنا الى البرلمان اللبناني مناشدين رئيس المجلس النيابي التدخل والضغط على الوزراء المختصين للمتابعة الجدية كما نناشد كل الجمعيات والمنظمات الانسانية والدولية لتبني قضيتنا من اجل تحصيل حقوقنا ونناشد رئيس الجمهورية كما ناشدناه في السابق ووجهنا له عدة خطابات باعتباره الرئيس الحريص على مصالح المواطنين وحل مشاكلهم في الداخل والخارج بالتدخل لحل معاناتنا لدى رئيس حكومتنا ولدى سلطات المملكة لانهاء مأساتنا وتحصيل حقوقنا كما نناشد المملكة بعد عدة مناشدات وخطابات وجهت الى خادم الحرمين الشريفين النظر بأمر مساعدتنا لاسترداد حقوقنا وكل مستحقاتنا المالية لدى شركة سعودي اوجيه”. 

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر