الضوء الأزرق.. هل يسرق النوم من عينك؟

صحة
صحة ومجتمع
4 سبتمبر 20190 مشاهدة
الضوء الأزرق.. هل يسرق النوم من عينك؟

يتهم خبراء الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات بسرقة النوم من العين ليلاً، إذ يجعل المرء يقظاً ويمنعه من النعاس، في حين يُبرئ خبراء آخرون هذا الضوء من ذلك.
وأوضحت البروفيسورة نيكول إيتر، مديرة مستشفى العيون بجامعة مونستر الألمانية، أن الضوء الأحمر يساعد المرء على النوم، ويبدأ الجسم في إفراز هرمون النوم، الميلاتونين. وهناك مستقبلات خاصة للضوء الأزرق في شبكية العين، وتنتج هذه الخلايا التي تعرف باسم الخلايا العقدية بروتين الميلانوبسين.
من جانبه، أوضح ألفريد فياتر، طبيب النوم بمدينة كولن الألمانية، أن الضوء الأزرق يمنع إنتاج الميلاتونين، فيحول دون الاستغراق في النوم.
وعادة ما تؤدي قلة النوم الناتجة عن ذلك إلى اعتلال المزاج، ومشاكل في التركيز، والحد من القدرة على التحمل، وعلى المدى الطويل، يرتفع خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، والأيض، والاكتئاب.
وإلى جانب الضوء الأزرق، أكد فياتر أنه يجب مراعاة بعض العوامل الأخرى، مثل الإفراط في استخدام السوشيال ميديا قبل النوم، والمناوبة الليلية التي تؤثر على الساعة البيولوجية، فضلاً عن اختلاف درجة الحساسية بين الأشخاص، فالبعض يجد متعةً عندما يكون الضوء دافئاً بعض الشيء. وأوضحت البروفيسورة إيتر أنه لا توجد توصية سليمة علمياً حول المدة، التي يتعين على المرء فيها تجنب الضوء الأزرق قبل النوم.
وعند الشعور بالانزعاج بسبب ضوء الشاشة مساءً، يتعين لدواعي الراحة استخدام الإعدادات في الهاتف الذكي، أو الحاسوب اللوحي، أو جهاز اللاب توب، أو الشاشة. ومن المفيد أيضاً استعمال الوضع المظلم (Dark Mode)، لإبراز الكتابة بشكل أكبر، وتسهيل القراءة.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر