بعد ادعاء جرمانوس على شعبة المعلومات.. مصادر متابعة تسجل ملاحظاتها لناحية شكل الادعاء ومضمونه

beirut News
لبنان
8 أبريل 201940 مشاهدة
بعد ادعاء جرمانوس على شعبة المعلومات.. مصادر متابعة تسجل ملاحظاتها لناحية شكل الادعاء ومضمونه

لا يختلف اثنان على اجماع اللبنانيين حول المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عموما وشعبة المعلومات خصوصا. إجماع اللبنانيين بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم الدينية والحزبية، تبلور بعد الإنجازات التي حققتها الشعبة في أكثر من ملف، بعيدا من اي تدخلات سياسية.

ويمكن القول بأن الثقة بهذه الشعبة، وبالمدير العام اللواء عماد عثمان تعززت بفعل قيامها بمحاربة الفساد، وما نتج عن ذلك من كشف مرتشين وفاسدين وسماسرة مدنيين وأطباء شرعيين وعسكريين وعدليين، خصوصا وأنها باشرت بمكافحة الفساد من بيتها الداخلي أولا، مستظلة بعنوان الثواب والعقاب.

إلا أن هذه الإنجازات لم ترق للبعض، الذي حاول ومنذ اليوم الأول بإطلاق الرصاص عليها، تارة بالقول أنها محاولة لضرب العهد، وتارة أخرى بالقول أن الشعبة تحاول تعزيز دورها على حساب الأجهزة الأمنية الأخرى، وكل ذلك أرفق بحملة هجوم من بعض الشتامين على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي، ما يطرح عدة تساؤلات حول أسباب هذه الحملة، وإذا كان مطلقوها متضررين، ومتورطين.

أما اللافت اليوم فهو إلادعاء على شعبة المعلومات بجرم التمرد على سلطة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، وتسريب معلومات عن مضمون تحقيقات أولية.

واستغربت المصادر الإدعاء، فمن الناحية القانونية، لا يمكن هكذا ادعاء لأن الشعبة جهة معنوية، والإدعاء يجب أن يكون على أشخاص. كما استغربت المصادر عدم تسمية الادعاء للأشخاص الذين يقصدهم بادعائه، والذين أشار اليهم بأنهم لم يلتزموا بتنفيذ إشاراته القضائية، واستبدل ذلك بالإدعاء على شعبة المعلومات بشكل عام.

ولفتت المصادر إلى أن الإشارة التي كان أعطاها مفوض الحكومة، وقال بأنها لم تنفذ فهي بوجوب إحالة الموقوف جو ع. إلى الشرطة العسكرية بعد الإنتهاء من التحقيق معه في شعبة المعلومات، إلا أن جو موقوف لصالح النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان، وليس بإشارة النيابة العامة العسكرية، لذا ليس من صلاحية مفوض الحكومة أن يحدد مكان توقيفه. كما أنه لا يوجد محضر تحقيق معه بإشراف القضاء العسكري، وهذا ما تبين في نشرته القضائية.

هذا الهجوم على اللواء عثمان وشعبة المعلومات لم يكن يتيما، بل هناك أيضا من تبناه وأضاف إليه. وأول هؤلاء الغاضب الأول من الشعبة واللواء عثمان، وئام وهاب. فمنذ أحداث الجاهلية تكثفت تغريداته وتصاريحه المهاجمة، كما أنه كان اول من تبنى وزغرد لادعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر