كباش صامت ينذر بالأسوأ بين بعبدا وبيت الوسط… هل “تنفجر” الأوضاع بعد اقرار الموازنة؟

beirut news
لبنان
2 مايو 201921 مشاهدة
كباش صامت ينذر بالأسوأ بين بعبدا وبيت الوسط… هل “تنفجر” الأوضاع بعد اقرار الموازنة؟

تحت عنوان “المناكفات” المالية تكشف “هشاشة” الاصلاح… لولا الضغط الدولي “فرطت” كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة “الديار” وقال: لولا “الضغط الدولي” على الحكومة اللبنانية، لكانت الامور “فرطت” منذ الجلسة الاولى لمناقشات الموازنة العامة، اما “التراشق” الكلامي بين وزير المال علي حسن خليل، والتيار الوطني الحر على خلفية “موازنة الجيش” ومرفأ جونية “واوتوستراد القديسين”، فما هي الا قمة “جبل الجليد” للخلافات المستحكمة بين القوى السياسية “غير المتجانسة” في رؤيتها لكيفية اخراج البلاد من الازمة الاقتصادية الخانقة… فضلا عن خلافاتها في القضايا الاستراتيجية..

وبحسب اوساط نيابية بارزة، لا تقتصر المواجهة القائمة على “جبهة” واحدة كما هو ظاهر للعيان، وربما يكون اكثرها عمقا الكباش الصامت بين بعبدا والسراي الحكومي، الذي يشهد بين “الفينة والاخرى” تسخينا وتبريدا بحسب “الحاجة” على ان يبقى تحت “سقف” الحفاظ على “التسوية الرئاسية” التي لا يتجرأ حتى الان اي من اطرافها على الافصاح عن رغبته في الخروج منها…

وبحسب تلك الاوساط، “صدّع” انطلاق جلسات مناقشة الموازنة على طاولة الحكومة، “فلكلور” التضامن الوزاري الذي يمر الان باول اختبار حقيقي، “فالتوافق” السياسي من “فوق غيره من تحت”، والمزايدات “الشعبوية” كشفت عمق الازمة الحقيقية في البلاد بين اطراف لا يجمعها الا غياب الرغبة الخارجية في تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية، ما سمح بتشكيل حكومة وحدة وطنية بين اطراف لا يجمعها على مستوى السياسة الخارجية شيء، وجاءت الاصلاحات الاقتصادية التي يفرضها “شبح الافلاس” والضغوظ الدولية، لتكشف المزيد من “هشاشة” التماسك في بنية السلطة السياسية التي “سقطت” مرة جديدة في اختبار تحمل المسؤولية الوطنية، حيث انتصرت كالعادة “استراتيجية” “الزواريب” على حساب ما يفترض ان يكون “خطة انقاذية” تخرج الجميع من الازمة المستفحلة في البلاد…

ووفقا لتلك الاوساط، لا تقتصر “الزكزكة” على محور عين التينة –بعبدا حيث وجه رئيس الجمهورية من بكركي سهامه الى وزير المال علي حسن خليل، فيما يستكمل وزراء التيار الوطني الحر المعركة في مجلس الوزراء وخارجها، فرئيس الحكومة يلوم الرئيس عون ويحمله مسؤولية تعطيل الجلسات التحضيرية للموازنة التي عقدت اجتماعا “يتيما” في “بيت الوسط”، وكان الحريري يأمل في تأمين أوسع إجماع حول بنودها كي تمر بسلاسة في مجلس الوزراء، لكن فريق رئيس الجمهورية لم يكن راغبا في منح رئيس الحكومة “دور البطولة”، و”قطع الطريق” عليه، ما ادى الى طرح الموازنة في الحكومة دون تأمين التوافق السياسي حولها، وهو ما يضع الجميع امام “سيناريو” المواجهة “الشعبوية” الدائرة الان، ما يهدد الكثير من البنود الاصلاحية التي قد تؤدي المناكفات الى تعطيلها.

هذه الخلافات بعناوينها الاقتصادية تخفي بحسب الاوساط النيابية البارزة، ازمة سياسية اكثر عمقا قد “تنفجر” بعد الانتهاء من “ارضاء” المجتمع الدولي المعني راهنا باستمرار “الستاتيكو” القائم على الساحة اللبنانية. وبعد العبور من “نفق” الموازنة، سيكون ملف العلاقة مع سوريا، والاستراتيجية الدفاعية، على “الطاولة” من جديد، وهنا ستكون العلاقة امام الاختبار الاكثر جدية…
لقراءة المقال كاملاً

اضغط هنا

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر