حزب الله يدعم بالواسطة أمر العمليات بمحاصرة جنبلاط

beirut news
لبنان
2 مايو 20194 مشاهدة
حزب الله يدعم بالواسطة أمر العمليات بمحاصرة جنبلاط

الأخير أحاط قيادة الحزب علماً بوجود رغبة لدى رئيس التقدمي وليد جنبلاط بلقاء المعاون السياسي لنصرالله

رغبة جنبلاط نُقلت إلى خليل الذي تأخّر في إعطاء جواب مع أنه أُبلغ بأن رئيس التقدّمي حاضر للقائه في أي وقت

مسؤولين في التقدمي حاولوا مراراً الاتصال بخليل لمعرفة ما إذا كان هناك عائق أمام اللقاء

قرار أبو فاعور بعدم التمديد لمصنع الإسمنت ألحق إهانة شخصية بقيادة حزب الله وبجمهوره

“التقدّمي” فوجئ بقرار حزب الله الذي أُبلغ به من خليل، وفحواه أنه جمّد علاقته به

أشارت صحيفة “الشرق الأوسط” الى أن لم يسبق للعلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله أن مرّت بمرحلة من الجمود تقترب من القطيعة وبقرار من جانب واحد اتخذه الحزب من دون سابق إنذار. وكان ذلك في أعقاب القرار الذي أصدره وزير الصناعة وائل أبو فاعور (اللقاء الديمقراطي) بوقف التمديد لمصنع الإسمنت الذي يملكه آل فتوش في خراج بلدة عين دارة (قضاء عاليه)، بعد أن انتهى مفعول التمديد الذي كان أصدره سلفه الوزير السابق حسين الحاج حسن (حزب الله).

وعلمت صحيفة “الشرق الأوسط” من مصادر سياسية مواكبة للمسار الذي آلت إليه علاقة حزب الله والتقدمي، أن الأخير أحاط قيادة الحزب علماً بوجود رغبة لدى رئيس التقدمي وليد جنبلاط بلقاء المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله؛ حسين خليل، للتشاور في المستجدات السياسية وللبحث في تطوير العلاقة بين الحزبين.

ولفتت المصادر السياسية المواكبة إلى أن رغبة جنبلاط نُقلت إلى خليل الذي تأخّر في إعطاء جواب مع أنه أُبلغ بأن رئيس التقدّمي حاضر للقائه في أي وقت شرط تحديد الموعد. وكشفت المصادر عن أن مسؤولين في التقدمي ممن يتولّون التنسيق مع حزب الله حاولوا مراراً الاتصال بخليل لمعرفة ما إذا كان هناك عائق أمام عقد اللقاء، إلى أن تبيّن لاحقاً أن قرار أبو فاعور بعدم التمديد لمصنع الإسمنت ألحق إهانة شخصية بقيادة حزب الله وبجمهوره وبالوزير الحاج حسن بذريعة أنه من غير المقبول إلغاء قرار صدر عن الأخير.

وقالت المصادر إن “التقدّمي” فوجئ بقرار حزب الله الذي أُبلغ به من خليل، وفحواه أنه جمّد علاقته به، مع أن أبو فاعور حاول قبل انتهاء مهلة التمديد لمصنع الإسمنت التواصل مع المعنيين في الحزب لوضعهم في مضمون الملاحظات التي وضعها على أن يؤخذ بها تمهيداً لتمديد المهلة للمصنع لمواصلة أعماله كالمعتاد… وسألت المصادر نفسها عن الأسباب الكامنة وراء الموقف السلبي الذي اتخذه حزب الله مع أنه لا خلفية سياسية وراء إلغاء التمديد لمصنع آل فتّوش الذين تربطهم علاقة جيدة بالنظام السوري وبعدد من الأطراف المنتمية إلى “محور الممانعة” في لبنان، خصوصاً أنه جرى التمديد لمصنع الإسمنت الذي يملكه شخص من آل الموسوي في بلدة جنتا البقاعية.

كما سألت هذه المصادر كيف أن حزب الله اتخذ قراره بتجميد علاقته بـ “التقدّمي” احتجاجاً على عدم التمديد لمصنع آل فتوش بذريعة أنه ألغى قراراً كان اتخذه الوزير الحاج حسن، مع أن الأخير أصدر في السابق قراراً بإقفال منشار لقطع الصخور في بلدة كيفون في عاليه تجاوباً مع إصرار مجلس بلديتها على إقفاله، وعاد وتمنى على خلفه أبو فاعور أن يعود عن هذا القرار

لمزيد من التفاصيل الرجاء الضغط على الرابط الاتي:
https://bit.ly/2WnEx6k

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر