جمهور ‘التيار’ غاضب: روكز يجمع معارضي باسيل على مائدته.. ماذا قال العميد؟

beirut News
لبنان
3 سبتمبر 2019wait... مشاهدة
جمهور ‘التيار’ غاضب: روكز يجمع معارضي باسيل على مائدته.. ماذا قال العميد؟

تحت عنوان روكز يجمع معارضي باسيل على مائدته: استفزاز جديد لجمهور التيار!، كتبت رلى ابراهيم في “الأخبار”: أثار الغداء الذي دعا إليه النائب شامل روكز وزوجته كلودين عون، ابنة رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة، يوم أول من أمس، غضب الجمهور العوني على مواقع التواصل الاجتماعي. فصور روكز مع مدعويه الذين قارب عددهم السبعين، كثيرة، إلا أن ما سُرّب منها وجرى التركيز بشكل خاص عليها، صورة واحدة تجمعه ببعض قدامى التيار الوطني الحر (نعيم عون ورمزي كنج وطانيوس حبيقة وتوفيق سلوم ولينا عقيقي وأنطوان نصر الله). اكتسب الموضوع أهمية لأنه أتى بعد يوم واحد على اعلان فوز الوزير جبران باسيل برئاسة التيار الوطني الحر، لولاية جديدة، بالتزكية. ولأن روكز يغرد منذ فترة بعيداً عن مواقف الحزب، أتت الصورة لتكمل المشهد المروّج له مسبقاً.
لكن يبدو أن النائب الكسرواني متفاجئ من التأويلات التي لحقت به، كالترويج لتنظيمه لقاءً معارضاً لقيادة التيار، أو تفسير نشاطه بأنه تعمد لاستفزاز القاعدة العونية. يقول لـ”الأخبار” إن “الغداء كان واسعاً، وليس الأول من نوعه. الشباب حضروا وأخذوا صورة معي متلن متل غيرن”.
هل حقاً يجري التأسيس لحركة ما أو حزب مع الشباب المعارضين لباسيل والذين أسسوا أخيراً ما يُسمى “التيار”؟ “أستغرب تسميتهم معارضين، رغم أنهم يتبعون الخط السياسي ذاته، وهو دعم العهد والرئيس، وهم أيضاً بالخط التاريخي نفسه”. لكن ماذا عن انتقادهم الدائم للرئيس عون وخياراته ودعمه لباسيل؟ “أنا منّي داخل بهالخلافات. هؤلاء الشباب طيبين ولديهم تاريخ نضالي ويفترض بنا أن نعمل لاستقطابهم إلينا. الموضوع بالنسبة لي إيجابي، فالغداء ضمّ أيضاً أشخاصاً من أحزاب مختلفة وجميعهم أصدقاء”. ويشير روكز إلى عدم تدخله بالأمور الحزبية، “إنما من المفيد البحث عن طرق لتذليل الخلافات لا إشعالها أكثر”.
بعض الذين ظهروا في الصورة فضّلوا عدم الحديث عن الموضوع، والبعض الآخر، كالقيادي العوني السابق نعيم عون، رأى أن اللقاء بروكز “ليس وليد اليوم، بل منذ 30 عاماً، وما زلنا نحافظ على المبادئ نفسها”. أما إذا كان النشاط مجرد دعوة عامة أو جزءاً من لقاءات تحضيرية لحركة معينة، فقال عون: “انطروا وشوفوا، كل شغلة بوقتها”.
مشارك آخر، فضّل عدم الكشف عن اسمه، أشار إلى أنه تلقى اتصالاً من روكز لدعوته إلى الغداء، ولبّى الدعوة. أضاف أن ما يجمع الشباب بروكز غير الصداقة القديمة هو “التلاقي على المخاوف من الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي. لديه ملاحظاته ونحن أيضاً، وذلك ساهم في تقريبنا بعضنا من بعض. متفقون على الإحباط الذي يعيشه المجتمع من الأحزاب كافة، فليس صدفة أن يحصد المجتمع المدني العدد الذي ناله في الانتخابات الأخيرة”.
ألا يعتبر روكز جزءاً من هذه الأحزاب السياسية التي أحبطت الناس، فهو أيضاً قدم وعوداً انتخابية تتعلق بخطط لتحرير الملك العام والشاطئ وغيره ليغيب بعد الانتخابات؟ “روكز دخل من ضمن منظومة وتكتل ملزم بخيارات معينة طابعها سياسي وطائفي. ولما لمس ذلك من قرب، قرر تحييد نفسه لأنه رجل دولة لا رجل تسويات ومحاصصات طائفية”. هل ستكون هناك لقاءات أخرى؟ «لم يكن هذا اللقاء الأول في الأصل، ولن يكون الأخير طبعاً. الهدف محاولة ترك بيئة أفضل لأولادنا إن كان محكوماً علينا نحن بالموت. كنا نأمل أن يغير التيار ويصلح، فانتهينا بانتظار تغريدة للنائب جميل السيد ليفشّ خلق العالم تماماً كما فعل قبله نجاح واكيم وزاهر الخطيب”.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر