سقوط الطائرتين: وزير نقل الرسائل بين الحريري و’حزب الله’.. وطرح ‘مفاجئ’ للأول!

beirut News
لبنان
5 سبتمبر 20192 مشاهدة
سقوط الطائرتين: وزير نقل الرسائل بين الحريري و’حزب الله’.. وطرح ‘مفاجئ’ للأول!

كتب جوني منير في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان “طرف لبناني “يحرتق” على “حزب الله”: “من الواضح أنّ عملية طائرتي “الدرون” الإسرائيليتين اللتين قصدتا مكتب الوحدة الإعلامية لـ”حزب الله” لم تكن مهمتهما التصوير وجمع المعلومات، كانت المسألة أبعد بكثير”.
وتابع: “صحيح انه بالنسبة لإسرائيل هناك اولوية امنية في تنفيذ عمليتي دمشق والضاحية الجنوبية، لكن نتنياهو اضاف الى ذلك اولويته الانتخابية ما جعله يختار التوقيت على هذا الاساس، لكنّ المقاعد الثلاثة التي أضافها حزب “الليكود” من خلال استطلاع سريع جرى بعد ساعات من العمليتين، انقلب تراجعاً مقلقاً بعد عملية “افيفيم”.
ففي آخر استطلاعات الرأي، تراجعت نسبة مؤيّدي عودة نتنياهو الى رئاسة الحكومة من 49% الى 39% في مقابل ثبات مؤيّدي وصول بيني غانتس على 30%. وليس تفصيلاً أن يكتب الإعلام الإسرائيلي أنّ إسرائيل تمرّ في أيام مقلقة، عندما يكون “حزب الله» مصدراً رئيساً للمعلومات الموثوق فيها.
وجاء ذلك حرفياً في times of Israel، وفي الصحافة الاسرائيلية كلام على إلغاء نتنياهو رحلة كان سيقوم بها هذا الاسبوع الى الهند، لأنه يريد استبدالها برحلة الى موسكو الغاضبة منه بسبب زيارته الأخيرة لأوكرانيا التي لديها جالية يهودية في اسرائيل. لكن الجالية الروسية اكبر وهي غاضبة من جحود نتنياهو.
لكنّ الأهم هو الموقف الاميركي الذي يجب قراءته بدقة. فبعد ساعات على عملية الضاحية طلب وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو من الرئيس سعد الحريري أن يسلّم “حزب الله” الطائرة الاولى وبقايا الطائرة الثانية الى الجيش اللبناني باعتبار انّ هاتين الطائرتين صناعة عسكرية اميركية، أدخلت عليهما إسرائيل بعض التعديلات. فعل ذلك لاحقاً “حزب الله” بعدما أنهى كشفه، ولكن في اطار التعاون بينه وبين الجيش اللبناني.
وتجدر الاشارة الى الارتياح الكامل للحزب تجاه قيادة الجيش حيال مبادرته للتصدي لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية ورفع درجة الاستنفار في الجنوب الى الحدّ الأقصى من دون العودة الى احد.
وبالمناسبة ايضاً فإنّ قيادة «حزب الله» تبدي في كل مناسبة ارتياحها الكامل لقيادة الجيش على كامل الاراضي اللبنانية، ولو انّ هنالك مَن سعى لإحداث هوّة بينهما باعتبار عدم اشارة قائد الجيش خلال ذكرى تحرير الجرود الى دور الجيش السوري من الجانب الآخر، طالما انّ عدم الاشارة الى دور “حزب الله” مفهوم ومبرَّر.
وبالعودة الى الموقف الاميركي فإنه بدا مرناً وواقعياً وأقرب الى ضمان عدم تطوّر الموقف الإسرائيلي في حال كان ردّ “حزب الله” معقولاً ومحدوداً ومدروساً.
وهذا السقف هو ما يفسر موقف الحريري الذي كان قد عاد لتوه من زيارته واشنطن حيث اجتمع مرتين ببومبيو. وتولّى وزير الاشغال يوسف فنيانوس نقل الرسائل بين الحريري وقيادة “حزب الله” بسبب تعذّر تنقل مسؤول الحزب حسين خليل خلال الاسبوع الماضي. لكن خليل كان التقى الحريري فور عودته من واشنطن، بعيداً من الإعلام، وبطلب من رئيس الحكومة اللبنانية.
وخلال الاجتماع وضع الحريري خليل في اجواء رحلته الاميركية وقدّم له طرحاً مفاجئاً “فلنفصل ترسيم الحدود البحرية عن البرية، ولنبدأ بترسيم الحدود البحرية لما للبنان من مصلحة ماسة بذلك نظراً لوضعنا الاقتصادي الصعب ولنحيل الملف الى مجلس الوزراء الذي يبت الامر بدل تركه على عاتق اللجنة المكلفة بالتفاوض”.
صغى حسين خليل بتمعّن الى عرض الحريري من دون أن يعطي موقفاً باسم الحزب. والواضح انّ الموقف جاء بعد عودة الحريري من واشنطن، وقد يكون جاء بناءً على اقتراح جهة لبنانية فضّلت الاختباء وراء الحريري وتصويره وكأنه آتٍ من واشنطن. وهذه الجهة تريد الإمساك بالملف وبآباره النفطية ووضعه تحت رحمة تصويت مجلس الوزراء وتوازنات الحكومة”.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر