أي إجراءات تنفيذية للقرار الاتهامي بحق سليم عيّاش؟

beirut News
لبنان
19 سبتمبر 20191 مشاهدة
أي إجراءات تنفيذية للقرار الاتهامي بحق سليم عيّاش؟

تحت عنوان ” أي إجراءات تنفيذية للقرار الاتهامي بحق سليم عيّاش؟” بعدما رفع قاضي الإجراءات التمهيدية، لدى المحكمة الخاصة بلبنان دانيال فرانسين، السرية عن القرار الإتهامي المقدّم من المدعي العام لدى المحكمة نورمان فاريل والمتعلق بالقضايا المتلازمة مع القضية الرئيسية وهي: إغتيال الأمين العام للحزب الشيوعي السابق جورج حاوي، محاولة إغتيال النائب مروان حمادة، محاولة إغتيال الوزير السابق الياس المر، طرحت مجموعة تساؤلات حول الإجراءات التنفيذية للقرار وما يمكن أن يبنى عليه، والمراحل التي ستليه.
كان ملفتاً حصر قرار الاتهام بشخص سليم عياش من دون التطرّق إلى أسماء إضافية أو شرح الأدلة والبراهين التي ساعدت في استخلاص القرار، وهو ما عزّز مخاوف المشككين بالمحكمة، وإمكان ان تكون قراراتها عرضة للتسييس، في حين خرجت أصوات تثمّن خطوة صدور القرار وتبني عليها المزيد من القرارات التي قد تعيد خلط الأوراق السياسية في لبنان، أهمها نطق الحكم النهائي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي بات صدوره على قاب قوسين أو أدنى.

ويعني الدخول في مرحلة صدور القرارات الاتهامية لبنانياً المزيد من الضغوط السياسية المتعلقة خصوصاً بتعاون السلطات المحلية في عمليات البحث عن المتهمين بنظر المحكمة الدولية.

وقالت الناطقة بلسان المحكمة الدولية وجد رمضان في حديث لـ”نداء الوطن” إنه “على السلطات اللبنانية الالتزام بشكل مستمر بالبحث عن المتهم وتوقيفه ونقله الى عهدة المحكمة”. وفي ما يتعلق بالإجراءات التنفيذية للقرار أوضحت أن “رئيسة المحكمة وبالتشاور مع قاضي الإجراءات التمهيدية، يجوز لها اتخاذ قرار بتنفيذ التبليغ بطرق أخرى”. وفي حال لم يمثل المتهم أمام المحكمة؟ أجابت: “يجوز الانتقال إلى إجراءات المحاكمة الغيابية”.

في حال أُلقي القبض على المتهم في هذه المهلة ينقل الى عهدة المحكمة الخاصة بلبنان. وفي أثناء المثول الأول، وفي غضون سبعة أيام، يُطلب من المتهم الإقرار بالذنب أو إنكار التهمة. وبذلك نكون أمام ثلاث حالات محتملة:

– إذا أقرّ بالذنب واقتنعت غرفة الدرجة الأولى بصحة وصدق قوله، تنتقل القضية مباشرة إلى مرحلة تحديد العقوبة، من دون محاكمة.

– إذا أنكر التهمة، يقوم قاضي الإجراءات التمهيدية بإعداد القضية للمحاكمة.

– إذا لم يمثل المتهم أمام المحكمة، يجوز الانتقال إلى إجراءات المحاكمة الغيابية.

ورفضت رمضان استباق الأمر والدخول في تخمينات حول ما إذا فشلت السلطات اللبنانية في العثور على عياش، وقالت: “على السلطات اللبنانية الالتزام بشكل مستمر بالبحث عن المتهم وتوقيفه ونقله الى عهدة المحكمة. ومن فائق الأهمية إحضار المتهم لمحاكمته وجاهيّاً. ومن المؤكد أن من بالغ الأهمية أيضاً إعلام المتهم بحقوقه وبما قد توفره له قواعد الإجراءات والإثبات للمحكمة. أولاً، لأن من المفترض، في إجراءات أمام المحكمة الخاصة بلبنان، أن المتهم سليم جميل عياش بريء حتى تثبت إدانته. ومع أن المادة 16 من النظام الأساسي تضمن أشكال الحماية الأساسية لحقوق المتهم، إلا أن من المصلحة الفضلى للمتهم سليم جميل عياش والمحكمة الخاصة بلبنان أن يشارك مشاركة كاملة في الدفاع عن نفسه إزاء التهم المسندة إليه، وذلك بواسطة محام مؤهَّل حسب الأصول. ومن المهم أيضاً أن يعي سليم جميل عياش حقوقه الواردة في قواعد الإجراءات بما فيها المادة 105 التي تنص تحديداً على الآتي: لا تعتبر الإجراءات غيابية إذا مثل المتّهم أمام المحكمة شخصياً أو بواسطة نظام المؤتمرات المتلفزة أو بواسطة محام وكّله أو قبل به، والمادة 105 التي تنص تحديداً على الآتي: يجوز للمتهم، إذا سمح بذلك قاضي الإجراءات التمهيدية أو غرفة الدرجة الأولى، المشاركة في الجلسات بواسطة نظام المؤتمرات المتلفزة على أن يحضر المحامي الجلسات شخصياً”.

وحول الموعد المتوقع لبدء المحاكمات في القضايا الثلاث المتلازمة، لفتت رمضان إلى أنّ “قواعد الإجراءات والإثبات لا تنص على موعد محدَّد للشروع في المحاكمة”، وأنّ “من مسؤوليات قاضي الإجراءات التمهيدية أن يضمن عدم حصول تأخير غير مبرر في الإجراءات خلال المرحلة التمهيدية”، مع الإشارة إلى إمكانية “تقديم عدد من الدفوع الأولية بعد التصديق وقبل المحاكمة، ما قد يؤثر على موعد بدء المحاكمة. وقد يتمحور هذا النوع من الدفوع حول عدم اختصاص المحكمة، أو زعم وجود عيوب شكلية في قرار الاتهام، أو طلب الفصل بين التهم أو إجراء محاكمات منفصلة”
وعما إذا كان ما صدر يُنذر بأنّ العد العكسي لصدور الحكم بقضية الحريري قد بدأ فعلاً، لفتت إلى أنّ هذه القضية المتعلقة بالقضايا الثلاث المتلازمة “مختلفة تماماً عن إجراءت القضية الأساسية المتعلقة باعتداء 14 شباط 2005” وقالت: “هذه القضية حالياً في مرحلة المداولات وقضاة غرفة الدرجة الأولى سوف يصدرون حكمهم في الوقت المناسب وليس هناك أي جدول زمني لإصدار الحكم”.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر