إشارات إسرائيلية عن المرحلة المقبلة.. هكذا ستندلع المواجهة مع ‘حزب الله’!

beirut News
لبنان
30 سبتمبر 2019wait... مشاهدة
إشارات إسرائيلية عن المرحلة المقبلة.. هكذا ستندلع المواجهة مع ‘حزب الله’!

كتب يحيى دبوق في صحيفة “الأخبار” تحت عنوان “إسرائيل وقواعد الاشتباك: استمرار المجازفة… والاعتداء؟”: “انشغال إسرائيل بأزمتها الداخلية لا يعني أنها لم تعد معنية بالعمل على فرض إرادتها في لبنان، وفي المقدمة محاولة كسر قواعد الاشتباك. ولا يمكن الجزم بأن هذه المحاولة باتت بالضرورة في دائرة الانكفاء، رغم الفشل في اعتداء آب الماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت، وما أعقبه.

أيضاً انشغال لبنان في أزماته الداخلية لا يبرر الامتناع عن مواجهة “الشهية” الإسرائيلية الهادفة الى تغيير المعادلات، وتبعاً لذلك الاستقرار الاستثنائي الأمني المترسخ منذ عام 2006، ما يضاعف مستوى المسؤولية الملقاة ليس فقط على حزب الله، بل على مجمل القوى المعنية بالحفاظ على المصالح اللبنانية، وإبعادها عن متناول اليد الإسرائيلية وأطماعها.
في الخلفية، استمرار إسرائيل في تنفيذ مخطط كسر قواعد الاشتباك هو موضع تجاذب بين تقديرين، يصعب ترجيح أي منهما: الانكفاء وإنهاء مسار التغيير بعد فشل الاعتداء المسيّر على الضاحية، او الاستمرار في تنفيذ المخطط بأساليب وطرق محسنة، مع التشدد في التعامل مع العبر المستخلصة للفشل نفسه.
واحد من أسباب عدم الترجيح، أن قرار الانكفاء، إن حصل فعلاً، يفرض على إسرائيل أن تمنع تبعاته وتأثيره السلبي على مجمل المواجهة التي تخوضها مع حزب الله، وذلك عبر إطلاق التهديدات وتظهير الاستعداد والجاهزية العسكرية، وكأنها ستواصل فعلاً مسار تغيير المعادلة في الساحة اللبنانية.
في المقابل، إن قررت إسرائيل مواصلة الاعتداء والإصرار على محاولة كسر قواعد الاشتباك، فستكون معنية كذلك وكجزء من الاستعداد نفسه، بأن ترفع مستوى ردعها عبر إطلاق التهديدات وتظهير الاستعداد الحربي، ليس فقط ما يفرضه الاعتداء نفسه، بل أيضاً بما يظهر إسرائيل مستعدةً للذهاب بعيداً وصولاً الى المواجهة العسكرية الواسعة. على تل أبيب، في الفرضية الثانية، أن تُفهم حزب الله أن ردّها على ردّه بعد اعتدائها الثاني، سيكون هائلاً وغير تناسبيّ، ما قد يفضي الى تراجع حزب الله عن الرد، أو الحد من مستوى إيذائه.
بالطبع الحديث هنا لا يتعلق بالشيء ونقيضه، بل بتهديدات وأفعال إسرائيلية بدأت بالفعل، وهي تؤشر الى الاتجاهين، وتستلزم في المقابل يقظة لبنانية، سواء كانت التهديدات مقدمة للفرضية الأولى أم الثانية. ومن بين ما ورد من تل أبيب، يشار الى الآتي:
– تهديد الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، في زيارة الى المواقع الامامية للوحدات العسكرية للجيش الاسرائيلي المرابطة على الحدود مع لبنان، وتشديده على أن الدولة اللبنانية تتحمل مسؤولية أي عملية هجومية يشنها حزب الله ضد إسرائيل.
وتهديد ريفلين يستبطن إشارات دالة على اعتداء إسرائيلي ابتدائي مقبل، وإن أشار إلى “عملية هجومية” يشنّها حزب الله ضد إسرائيل، علماً بأن هذا “الهجوم” يأتي رداً على اعتداءات إسرائيلية، بناءً على التموضع الدفاعي لحزب الله مقابل تموضع إسرائيل الاعتدائي.
– حديث رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، العميد درور شالوم، عن إمكان تطور المواجهة بين إسرائيل وحزب الله الى ما سمّاه “أيام قتالية”، الذي يأتي، كما قال، إن أصرّت إسرائيل على منع “مشروع دقة الصواريخ” الذي هو من ناحية تل أبيب “تهديد استراتيجي خطير جداً”.
وردت تقديرات شالوم في سياق مقابلة مع صحيفة “إسرائيل هايوم”، نشرت أمس، لفت فيها أيضاً إلى أن “الغيوم باتت ملبّدة في الفترة الأخيرة، ونحن الآن في وضع معقّد، وبدأنا نلامس عتبة الحرب”. والتعبيرات المجازية هنا، جاءت مصحوبة بتقدير لافت: “أنا لا أرى حرباً في الأفق، إن لم “تعمل” إسرائيل في الساحة اللبنانية”.
– التشديد اللافت في الإعلام العبري على برنامج تدريبي خضع له كبار الضباط الميدانيين في الجيش الاسرائيلي، لإعدادهم ليوم الأمر والحرب ضد حزب الله، مع الاشارة الى أن الدورة التدريبية تضمنت محاكاة احتلال قرية لبنانية والعمل داخلها ضد كمائن حزب الله وسلاحه فيها. وهي إشارة تهديد، في سياق عمل تدريبي اعتيادي، لتظهير جاهزية إسرائيل واستعدادها، ليس فقط للحرب في مواجهة حزب الله بالنيران، بل أيضاً للدخول الى الاراضي اللبنانية”.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر