جعجع من مطرانية الكاثوليك في مونتريال: وقت السلم نحن يد تعمر ووقت الخطر ‘قوات’

beirut News
لبنان
17 أكتوبر 20191 مشاهدة
جعجع من مطرانية الكاثوليك في مونتريال: وقت السلم نحن يد تعمر ووقت الخطر ‘قوات’

لبى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع دعوة مطران الروم الملكيين الكاثوليك في كندا ابراهيم ابراهيم إلى لقاء حاشد في دار المطرانية في مونتريال مع جمعيات أبناء زحلة وغيرها من القرى اللبنانية، في حضور النائب السابق طوني أبو خاطر وعضو بلدية مونتريال عارف سالم وحشد من الفاعليات الإجتماعية والإقتصادية والدينية.

وألقى جعجع كلمة جاء فيها: “جميع طوائف لبنان عملت من أجل الوطن وقاومت كل واحدة منها على طريقتها كذلك الطائفة الكاثوليكية التي قاومت والبعض لا يعرفون ذلك، فهي قاومت في بعض الأحيان بالقوة القهرية للضرورة إلا أنها أكثر من قاوم بالإقتصاد وأكثر من عمل من أجل بناء اقتصاد لبنان وقسم كبير من حضارته وفكره وثقافته لذلك يجب أن نحمي جميعا بعضنا بعضا ليبقى لبنان هو ذاته لبنان الذي نعرفه”.

أما بالنسبة للموضوع المسيحي والمخاوف التي عبر عنها المطران ابراهيم ابراهيم، فرد جعجع: “أنا صراحة سيدنا لا أشاركك هذه المخاوف فالذي زرعه الله في أرض معينة قوات الجحيم لن تقوى عليه، يبقى اللهم أن نتصرف بوحي من ربنا لأن عدونا الوحيد الذي يمكن أن يقتلعنا من هذا الشرق هو نحن أنفسنا عندما نتصرف بشكل خاطئ باعتبار أن الإنسان الذي يحسن التصرف ويعمل للخير وبشكل بناء لا يمكن لأحد في الكون أجمع أن يقوى عليه وخصوصا أن العالم كله يدرك تماما أننا عند الضرورة شعب مقاتل، فوقت السلم اليد التي تعمر هي نحن ووقت الخطر “قوات”.

وتابع جعجع: “من المؤكد أنه بين الحين والآخر تظهر بعض المجموعات الأقلية وتقوم باضطهاد المسيحيين كمسيحيين إلا أن الأكثرية في منطقتنا ليست كذلك، وإنما هي معتدلة وتحب العيش المشترك وبطبيعة الحال تحب العمل لصالحها أيضا وإذا ما حصل أي نقص فنحن السبب لأن النقص يأتي منا، فنحن إن لم نعمل ونجتهد ونكد ونجد فبطبيعة الحال لن يكون لنا مستقبل أما إذا ما عملنا بجهد وكنا كما يجب أن نكون فتأكدوا تماما أن لا أحدا يريد منا شيئا وإن افترضنا أن هناك من يريد في هذه الحالة لن يستطيع أخذه منا مثلما حصل في مرات عدة من تاريخنا، ونحن الذين تعرضنا لحملات من إمبراطوريات كبيرة وممالك عديدة حاولت أن تحتل لبنان والبعض منها احتله لفترات طويلة إلا أنه في نهاية المطاف كما أتت هذه الممالك والإمبراطوريات فقد رحلت وهكذا إن كان هناك من تسوله نفسه على احتلال لبنان فسيرحل حتما وسنبقى نحن ويبقى لبنان”.

ووجه تحية كبيرة لزحلة “عصب الكثلكة في لبنان، زحلة المناضلة التي دائما ما كانت عبر التاريخ على خطوط التماس، الله أراد ذلك كما الجغرافيا وهذا ليس بالمعنى السلبي وإنما بالمعنى الإجابي فبسبب واقعها هذا أهلها دائما أبطال، ورجال الرجال، مقدامون والأهم من كل هذه الصفات دائما ما يكون أهل زحلة يتمتعون بوعي كبير جدا، هذا إن لا ننسى أنه من المؤكد أن هناك مناطق عدة في لبنان يسكنها الكاثوليك إلا أنني ذهبت مباشرة إلى عاصمة الكثلكة في هذا الشرق وعاصمتنا جميعا زحلة”.

وختم: “نطلب منكم سيدنا الصلاة لأجل لبنان لأننا في هذه الأيام بأمس الحاجة لها فعندما يكثر الشر نحن بحاجة لكثير من الصلاة، الوضع في لبنان ليس بألف خير إلا أننا من المؤكد سنبقى نناضل حتى آخر رمق من أجل إخراجه من هذا الوضع ولكن هذا الأمر يتطلب جهودا جبارة لذلك نحن بحاجة لكثير من الصلاة”.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر