المهربون في مرفأ بيروت “يستشرسون” على التجار بعد خطوات ضاهر الاصلاحية

beirut news
لبنان
10 فبراير 201934 مشاهدة
المهربون في مرفأ بيروت “يستشرسون” على التجار بعد خطوات ضاهر الاصلاحية

الاصلاحات التي بدأها المدير العام للجمارك بدري ضاهر في مرفأ بيروت لم ترق للعديد من المهربين الذين اعتادوا على كسب الملايين، الامر الذي دفعهم الى القيام بكل ما في وسعهم لتعقيد سير العمل في المرفأ. فبعد ضبط التهريب من قبل جهاز الامن في مرفاء بيروت، يبدو ان هذا الوضع لم يلائم بعض الاشخاص في ادارة الجمارك الذين يسعون لتعقيد الامور على التجار عبر تنصيب موظفين في اماكن محددة لعرقلة الاعمال وتاخير إخراج البضائع، ساعين لارسال البضائع الى مرفاء طرابلس حيث تخرج بابخث الاثمان ما يسبب هدراً بالمليارات هذا عدا عن خط التهريب من الصين ودبي الى مرفاء اللاذقية حيث ترسل المستوعبات الى الهرمل في الاراضي اللبنانية وتنقل بشاحنات وبكميات كبيرة جدا من دون حسيب او رقيب الى بيروت وجميع الاراضي اللبنانية.

في ايار من السنة الماضية عقد ضاهر مؤتمرا صحافيا في مبنى المديرية العامة للجمارك في مرفأ بيروت اكد خلاله ان “المطلوب اليوم هو تبسيط الاجراءات في مرفأ بيروت نظرا لوضع البلد الذي لم يعد يحتمل العرقلة”… لم يعجب كلام ضاهر وخطواته الاصلاحية المهربون حيث تراجع عملهم، الامر الذي دفعهم للضغط على التجار والوكلاء من خلال زيادة التعقيدات والتضييقات لنسف خطوات ضاهر الاصلاحية لتسهيل العمل وتطويره وتحسينه في ظل الاجراءات البيروقراطية الروتينية التي تضيع الوقت والجهد وتساهم في تكاليف اضافية.

اذا يعرقل المتضررون سير العمل في مرفأ بيروت، يؤخرون دخول البضائع ما يكبد المعنيين مئات ملايين الليرات يوميا اضافية، ففي تقرير للبنك الدولي تمت الاشارة الى ان “البضاعة التي تقف عند الحدود اللبنانية ترتفع قيمتها بعد كل يوم من التأخير وبالتالي فتأخير دخول البضاعة لـ100 يوم يضاعف قيمتها، وينعكس سلبا على المؤسسات اللبنانية التي بمعظمها متوسطة او صغيرة”.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر