حاول الاعتداء على “صونيا” ابنة الـ14 بسيارته.. أقفل الأبواب ثم!

beirut News
منوعات
26 أبريل 201943 مشاهدة
حاول الاعتداء على “صونيا” ابنة الـ14 بسيارته.. أقفل الأبواب ثم!

تخاف صونيا من ركوب سيارة أيّ رجل، حتى لو كانت تعرفه جيّداً، وعندما اضطرت للذهاب إلى الطبيب برفقة جارها، أصيبت بالذعر والهلع، ما دفعها أن تروي لنا قصتها…
“عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، أردت أن أشعر بالتحرر والتميز، فاتخذت قرار الإنتقال بواسطة الأوتوستوب إلى المدرسة، دون أن يعلم أهلي بذلك؛ وإذا بي أرضى بعرض أحد الشبان بإيصالي على طريقه، إلّا أنّ الرحلة لم تكن موفقة بالنسبة لي، إذ أقفل السائق الأبواب بسرعة، واصطحبني إلى جهة مجهولة، والأهم من ذلك أنّه حاول الإعتداء عليّ جنسيّاً، لولا إنقاذ أحد المارة لي منه. كانت تجربة سيئة جدّاً، وأنا لا أتجرّأ منذ خمس عشرة عاماً على تخطي آثارها”.

أما سالم فيمنع إبنه من الزواج من الفتاة التي يحبها، بسبب هجر زوجته له منذ عشرين عاماً، وحجّته هي أنّ الزيجات لا يمكن أن تستمر، وإلّا لما تركته شريكته لأنها أحبّت رجلاً آخر.
قد تقلقنا التجارب السابقة المؤلمة، وتحملنا على التردد والخوف والقلق فيما يخص خياراتنا الحالية، إلّا أنّ ذلك لا يُعتبر سليماً في حال منعنا هذا القلق والخوف من التفكير بطريقة منطقية وموضوعية؛ ولا نستطيع تشغيل ذلك المنطق إلّا من خلال التوصل إلى التخفيف التدريجي من الإنفعال، أي السيطرة على المشاعر المرتبطة بتجاربنا السابقة.
فصديق صونيا لن يؤذيها إذا أوصلها إلى مكان محدّد، وبالتالي عليها أن تميّز بين الأشخاص من خلال عدم تعميم خوفها وقلقها على الجميع. فالظروف والأشخاص يختلفان، حتى إنّها هي ذاتها قد تغيرت وتطورت مع الزمن. وإذا نظرنا للموضوع بوعي، لوجدنا أنّ الخوف والقلق عالقان في نفس المراهقة الضعيفة، وليس الفتاة الناضجة والواعية.
وقد تؤثر تجاربنا الماضية والقاسية، المؤلمة على مَن حولنا والأشخاص الذين نحبهم، وعلى أنفسنا بشكل أساسي. فلشدة خوف سالم على مشاعر إبنه من الأذى، محاوِلاً حمايته ممّا تعرّض له، وها هو يمنعه اليوم من الزواج ممَّن يحب. إلّا أنّ ما فاته مهمّ جدّاً وأساسي، فإبنه شخص آخر ومختلف عنه بالتجارب والطباع والميول، والمرأة التي اختارها ليست كتلك التي كان هو متزوجاً بها وتركته، والظروف كلها مختلفة من حيث الزمان والمكان والأشخاص.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر