هل تغيب قضية فلسطين كالأندلس

beirut News
مقالات وتقارير
7 أبريل 201965 مشاهدة
هل تغيب قضية فلسطين كالأندلس
beirut News

[author title=”نعمت الرفاعي” image=”gallery pages”][/author]

الكتابة، هي الكلمة الأبرز لتلقي الأوامر والمعلومات…
اكتبي… اكتبي لفلسطين…اكتبي للقضية الفلسطينية…
وهل يوجد كاتبًا او متملقًا او مرتزقًا لم يكتب…
أم يريدون أرقامًا وكتبًا وصُحُفًا عن الكتابات!؟.. ويُقال بعدها، نحن تكلمنا عن القضية، لسنا أدعياء الوطنية بل نحن نكذب صراحةً تحت مسمى العروبةِ شملاء، وفي الحقيقة نتبع ما يمليه علينا الغرب وننسى أننا عرب.. وعاد بي الطلب.. إلى سؤالٍ سألته لمعلمات اللغة العربية والجغرافية والتربية والتاريخ حين يحدثوننا عن مدن الأحلام، عن بلاد الخيال.. “معلمتي أين تقع الأندلس؟ فتقوم بتضييع السؤال والحلم يضيع مجددًا، ولم نعرف قبل حقبة الجامعة أين تقع الأندلس!!؟
وبعدها تتالت القصص وعرفنا ان العروبة انهارت من أيدينا بدايةً، في بلاد الأندلس، وعرفنا أنه قطع الرأس الذي كان يعيث رعبًا في قلوب الغرب.. وأتساءل ألهذا يسموننا إرهابين.. فقط لأننا ندب الرعب في قلوبهم من استرجاع الأندلس ونكشف زيف ألاعيبهم ان إسبانية عربية وليست اوروبية…
لنعود بالتاريخ قليلا إلى الوراء: “لماذا تخلت الدولة العثمانية(1299م) عن مساعدة الأندلس العربية؟ وفتحت القسطنطينية وغيرها من شمال شرق أوروبا ولم تحاول الوقوف مع ولاية عربية كالأندلس وتركت شعوب الهمج من الأوروبيين والسفاحين وسفاكي الدماء أن يقتلوا كل أندلسي ويهجرونه، كما يهجرون الآن الفلسطينيون والسوريون… أم هي خطة ممنهجة منذ آلاف السنين لتشتيت العرب؟ هل تخلى الأتراك عن نصرتها بعد موجة التتريك ولأنها منطقة عربية لم يهتموا لأمرها؟ وهل هي نرجسية العرق أقوى من الدين؟ إذا كان هذا، متى سيتحرك العرق العربي ليدافع عن بلادنا وتراثنا!؟
وهل كل العرب ينسون دينهم وأخلاقهم ولغتهم في الهجرة كما هو مخطط لهم؟ أم أنهم يدحضون مخططاتهم بنشر الدين واللغة؟ هل نسي المسلم أنه خلق لنشر الدين، أم أنه يخجل من مجرد الفكرة لتلقي العلمانية ودرس أخلاقها فصار يستحي أن يتكلم بالدين أو حتى ان يبرز هويته الدينية؟هل يمكننا اعتبار ان زرع كلمة إرهاب هي فقط لتخويف الغير المسلمين من التعاطي مع المسلمين بشكل خاص حتى لا يتأثروا بدينهم وأخلاقهم وأن العدد الأخير من إسلام الأوروبيين في فترة الثمانينات والتسعينات قد أرهبتهم بالفعل، وصاروا يبحثون عن سبب يستطيعون فيه تدمير الدين بعد أن فشلوا في إطلاق مصطلح العلمانية للتفرقة؟
التعتيم على فترة انهيار الحكم الأندلسي العربي (1492م) الذي يقوم به الغرب حاليًا هو من الأساسيات التي تتبعها الدول الغربية لتصفية الشعوب العربية والبلاد العربية وإذا كان علينا فعلا نصرة القضية الفلسطينية.. وحق العودة لأراضينا المنكوبة والحد من تهجير وقتل الشعب السوري وعدم إذلال الشعب الجزائري ونصرة الشعب المصري والاتحاد مجددا، يحتم علينا استرجاع الأندلس، وفقط بهذا الشرط نتوحد، بعد أن قطعونا تقطيعا سايكسبيكو وبلفور الأرعن..
والآن بعد قرن وأكثر من التقطيع والتهجير، متى نصبح قادرين على التجمع والمطالبة بحقوقنا كمجتمع عربي واحد؟؟ من الناحية السياسية والاقتصادية والدينية؟
وسؤال أبرز، لما ما زالت القضية الأندلسية منسية، لا يحط عليها قلم أو يتذكرها شاعر، ولم بقيت في عالم الأحلام؟ وهي كانت النافذة المضيئة في عالم الإسلام؟
كيف لي أن أعتب على مسلمين تبنوا فكرة أن الدين الإسلامي يمثل الإرهاب؟

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر