الكونغرس يساوم السعودية على الطاقة النووية

beirut News
العرب والعالم
1 مارس 20193 مشاهدة
الكونغرس يساوم السعودية على الطاقة النووية
قدّم أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب مشروع قرار للكونغرس، يضع الكشف عن جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي، شرطاً لنقل الولايات المتحدة التكنولوجيا النووية إلى السعودية.
مشروع القرار قدمه من مجلس الشيوخ السيناتور الديموقراطي إدوارد ماركي والجمهوري ماركو روبيو، ومن مجلس النواب الديموقراطي براد شرمان والجمهوري يد يوهو.
ويشدد البند الرئيسي للمشروع على أنه لا يمكن إبرام اتفاق لتبادل التكنولوجيا النووية الأميركية مع السعودية؛ إلا بموافقة الكونغرس عليه بجناحيه المتمثل بمجلسي الشيوخ والنواب.
ويربط المشروع نقل التكنولوجيا النووية للسعودية بأن تكون الرياض شفافة في جريمة قتل خاشقي، وتتعهد بعدم تخصيب اليورانيوم على أراضيها، وتلتزم ببروتوكولات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشهدت الفترة الأخيرة تحركات سعودية نحو إبرام اتفاقات نووية مع عدد من الدول، وتعلن الرياض أن هدفها في ذلك تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود النووي.
لكن التحركات السعودية رافقتها بواعث قلق أميركية من إمكانية أن تكون هناك نوايا لدى الرياض بتحويل تلك التكنولوجيا النووية المدنية إلى أخرى تنطوي على أبعادٍ غير تقليدية.
ويركز مشروع القرار الجديد على أن الإدارة الأميركية لن تستطيع إبرام اتفاق مع السعودية لتبادل التكنولوجيا النووية مع الرياض، دون أن تقدم الإدارة تقريراً للكونغرس توضّح فيه مدى شفافية السعودية في  الكشف عن جريمة مقتل خاشقجي، ومصداقيتها في معاقبة المسؤولين عن ارتكاب الجريمة.
كما يشترط المشروع تقديم الإدارة الأميركية تقريراً عن مباحثات السعودية مع الصين حول برنامج صواريخ، للموافقة على تبادل التكنولوجيا النووية معها. ويطالب المشروع أيضا بتقرير حول إيفاء السعودية بالتزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان.
والأسبوع الماضي، أعلنت لجنة “الرقابة والإصلاح” في مجلس النواب الأميركي، أنها فتحت تحقيقاً لتحديد ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لبيع “تكنولوجيا نووية حسّاسة” إلى السعودية، تحقيقًا لمصالح شركات أميركية.
وكشف تقرير أولي للجنة عن أن “جهات تجارية خاصة قوية مارست ضغوطًا شديدة للغاية من أجل نقل تكنولوجيا نووية حساسة إلى الرياض؛ مقابل جني مليارات الدولارات من العقود المتعلقة ببناء وتشغيل البنية التحتية النووية في المملكة”.
وقالت اللجنة إن “الرياض على ما يبدو لديها اتصالات وثيقة ومتكررة مع الرئيس ترامب ومع إدارته حتى الآن”. وأعربت اللجنة عن قلقها من أن تستخدم المملكة هذه التكنولوجيا الأميركية لصناعة قنبلة ذرية.
وفي وقت سابق، نشرت وكالة “أسوشيتد برس” تقريراً أوائل شباط/فبراير نقلًا عن خبراء وصور لأقمار اصطناعية، أفاد بأن السعودية تسعى لاختبار وربما إنتاج صواريخ باليستية.

وذكرت الوكالة أن الصور كشفت عن وجود هياكل كبيرة للغاية بشكل يكفي لبناء واختبار صواريخ باليستية، وذلك في قاعدة عسكرية تقع

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر