“التحالف الدولي” يُغيرُ على إدلب.. ويبني سجناً في الحسكة

beirut News
العرب والعالم
1 سبتمبر 2019wait... مشاهدة
“التحالف الدولي” يُغيرُ على إدلب.. ويبني سجناً في الحسكة

قالت القيادة المركزية الأميركية، إن قوات أميركية وجهت ضربة لمنشأة تابعة لتنظيم “القاعدة” شمالي إدلب في سوريا، السبت، في هجوم استهدف قيادة التنظيم.

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون مسؤول العمليات الإعلامية بالقيادة المركزية في بيان نقلته وكالة “فرانس برس”: “استهدفت العملية قادة تنظيم القاعدة في سوريا المسؤولين عن هجمات تهدد المواطنين الأميركيين وشركاءنا والمدنيين الأبرياء”.

وأضاف براون أن تدمير المنشأة سيحد أكثر من قدرة تنظيم القاعدة على شن هجمات وزعزعة المنطقة. وتابع قائلاً “لا يزال شمال غرب سوريا ملاذا آمنا ينسق فيه قادة تنظيم القاعدة في سوريا بفعالية أنشطة إرهابية في أرجاء المنطقة وفي الغرب (..) سنواصل مع حلفائنا وشركائنا استهداف المتطرفين العنيفين لمنعهم من استخدام سوريا ملاذا آمناً”.

وشنّ طيران “التحالف الدولي” غارات جوية على معسكر لتنظيم “حراس الدين” جنوب غربي قرية كفريا، وسط أنباء عن استهداف موقع آخر قريب منه لـ”أنصار التوحيد”، في ريف إدلب الشرقي.

غارة طيران “التحالف” استهدفت مقر “حراس الدين” أثناء اجتماع لقادة في التنظيم، بحسب أنباء متضاربة، وأشار مراقبون إلى احتمال أن يكون الطيران قد انطلق من قاعدة “أنجرليك” العسكرية الأميركية في تركيا.

وسبق أن استهدف “التحالف الدولي” تنظيم “حراس الدين” أكثر من مرة، موقعاً خسائر فادحة بشرية ومادية بين قادته ومقراته.

وتسببت الغارة الأخيرة بانهيار مبنى من طابق واحد بالكامل، وما زالت فرق الدفاع المدني تحاول انتشال القتلى من تحت الأنقاض. وأشار الدفاع المدني إلى أن الموقع المستهدف يضم معهداً شرعياً ومعسكراً، والى وجود ضحايا من الأطفال في المعهد.

من جانب آخر، تعكف “قوات سوريا الديموقراطية” على بناء سجن في منطقة الشدادي جنوبي الحسكة بإشراف خبراء أميركيين من “التحالف الدولي”، بحسب مراسل “المدن” محمد الخلف.

والسجن الجديد الذي بدأت معالمه بالظهور يقع مكان الحديقة العامة لما يعرف بـ”مساكن الشدادي”، وهي في المربع الأمني بالقرب من مهبط للحوامات التابعة لـ”التحالف الدولي”. ويتألف مبنى السجن الجديد من أربعة طوابق، ثلاثة منها تحت مستوى سطح الأرض.

مصدر عسكري، قال لـ”المدن”، إن أعمال البناء قد بدأت في 10 آب، عبر ورشات “موثوقة” ومتعددة استقدمت من القامشلي. وتجري أعمال البناء بوتيرة سريعة لتسليم السجن قبل نهاية هذا العام.

وبحسب المصدر ذاته، فإن مساكن الشدادي تُستخدم اليوم كسجن يقبع فيه 1200 داعشي، و500 سجين بتهم أخرى. وتتألف المساكن من 40 بناية، بارتفاع أربعة طوابق، وكانت مخصصة سابقاً لعمال النفط في الحقول المحيطة بالبلدة، خاصة عمال الشركات الصينية الذين غادروا المنطقة في العام 2011.

المصدر العسكري أوضح أن المربع الأمني في الشدادي يضم 150 عسكرياً أميركياً مع معداتهم الكاملة. ويتصل به مهبط ترابط فيه 6 حوامات أميركية هجومية، وفيه منصات لإطلاق الصواريخ، وغرفة عمليات، إضافة إلى 3500 مقاتل من “قسد”، معظمهم من “وحدات حماية المرأة”.

ويحتمل أن يكون السجن الجديد نوعياً، أي لاحتجاز العناصر المهمة من “داعش”. كما يمكن أن يكون لاستيعاب المعتقلين الجدد، إذ تعتقل “قسد” بدعم من “التحالف” نحو 30 شخصاً يومياً، في مختلف المناطق بتهمة الانتماء لـ”داعش”.

وكان البنتاغون قد قدم سابقاً منحة لـ”قسد” بقيمة 1.6 مليون دولار، لتحصين سجونها التي يحتجز فيها الدواعش، خاصة بعد هروب عدد من المحتجزين من سجن كان مدرسة بالأصل في عين عيسى بالرقة. كما هرب نحو 30 عنصراً من التنظيم من سجن الكتيبة الثالثة في الشدادي.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر