حصل على براءة بعد 18 عاماً من صدور حكم الإعدام

beirut News
العرب والعالم
27 سبتمبر 2019wait... مشاهدة
حصل على براءة بعد 18 عاماً من صدور حكم الإعدام

برأت المحكمة العليا في باكستان، الأربعاء، رجلاً صدر بحقه حكم عليه بالإعدام في قضية “تجديف” تعود إلى عام 2002، لكنه ظل محبوسا وراء القضبان طوال 18 عاما.

فقد أصدرت هيئة قضائية مؤلفة من 3 قضاة بتبرئة وجيه الحسن من تهم التجديف لعدم وجود أدلة ملموسة ضده، حيث لاحظت المحكمة أن الادعاء لم يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن “الرسائل التجديفية”، التي أصبحت أساس المزاعم ضد الحسن، كتبت فعلا من قبله، وبالتالي رفضت القضية.

وطالبت المحكمة العليا في باكستان من السلطات الأمنية الإفراج عن الحسن، حيث سيغادر سجن كوت لخباث في لاهور بعد إلغاء إدانته، حسبما ذكرت صحيفة “دون” الباكستانية.

وبعد البراءة، قال محاميه نديم أنتوني: “كان الجميع يبكي بسعادة. لقد كانت رحلة طويلة”.

وألغت المحكمة العليا الإدانة الأولية، لأن القضاة اعتبروا أن تقرير خط اليد كان دليلا ضعيفا لم يدعمه أي شهود. وقبل إدانته، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 10 سنوات، ثم تبعه حكم بالإعدام، حسب وسائل إعلام محلية.

واتهم وجيه الحسن في الأصل بارتكاب جريمة بموجب المادة “سي 295″، التي تحظر “استخدام الملاحظات المهينة فيما يتعلق بالرسول الكريم”.

يشار إلى أن التجديف يعد قضية حساسة للغاية في باكستان، وأي إدانة به تستدعي عقوبة الإعدام، وحتى المزاعم غير المؤكدة بإهانة الإسلام يمكن أن تؤدي إلى اغتيالات وعمليات إعدام.

ووفقا لتقديرات اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية لعام 2018، هناك حوالي 40 شخصا أدينوا بالتجديف في باكستان، وهم الآن في انتظار تنفيذ حكم الإعدام.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر