لا أفراح في دياركم هذا الصيف.. موسم الأعراس بـ’خبر كان’!

beirut News
إقتصاد
11 يوليو 20203 مشاهدة
لا أفراح في دياركم هذا الصيف.. موسم الأعراس بـ’خبر كان’!

تحت عنوان: “لا أفراح في دياركم هذا الصيف مليار دولار مساهمة حفلات الزفاف في الاقتصاد اللبناني سنويّاً”، كتب رضا صوايا في صحيفة “الأخبار”: يترحّم العرسان في لبنان على زمن كان على العريس فيه أن يثبت قوته للعروس وأهلها برفع جرن للكبّة يصل وزنه إلى 50 كيلوغراماً، في زمن بات فيه تأمين الكبّة أصعب من رفع الجرن! “همّ العرس” أصبح اليوم أكبر من قدرة معظم المقبلين على الزواج، وموسم الأعراس الذي كان يساهم بنحو مليار دولار في الاقتصاد اللبناني أصبح في خبر كان.

على مدى سنوات طويلة، تحوّلت حفلات الأعراس في لبنان إلى أشبه بمهرجانات لإبهار المدعوين، حتى ولو كبّدت “النعم الأبدية” العريسين مبالغ طائلة وحمّلتهما قروضاً يحتاجان إلى سنوات لسدادها.

“فرحة” العرسان لطالما شاركتهم فيها مئات الشركات وآلاف العاملين في مجال حفلات الزفاف وكل ما يتعلق بهذا “القطاع” الذي قُدّرت مساهمته في الاقتصاد اللبناني بنحو مليار دولار سنوياً، وتعمل فيه نحو 600 شركة متخصصة وحوالى 40 ألف عامل بين ثابت وموسمي. ووفق دراسة أعدها “Chateau Rweiss”، أحد أعرق مراكز الأعراس في لبنان، بالتعاون مع عدد من منظمي حفلات الزفاف وبإشراف وزارة السياحة، وغطّت الفترة بين 2009 و2019، كان يقام في لبنان سنوياً نحو 40 ألف حفلة زفاف، متوسط كلفة الواحدة منها 25 ألف دولار.
الدراسة تطرقت إلى جنسيات العرسان الأجانب أو بلدان الاغتراب التي جاؤوا منها في حال كانوا لبنانيين وتأثير الأحداث السياسية والأمنية في لبنان والجوار على هذا القطاع. ولفتت الى أن 50% من العرسان إما لا يعيشون في لبنان، أو أن أحدهما لا يقيم فيه، أو أن أحدهما مغترب أو من جنسية غير لبنانية، أو أن كلا العروسين أجنبيان. وأشارت الى أنه خلال عام 2010، عقد كثير من السعوديين والسوريين والمغتربين اللبنانيين في أفريقيا حفلات زفافهم في لبنان. وفي عام 2012 خسر لبنان العرسان السوريين ليستقطب بدلاً منهم، إضافة إلى السعوديين، العراقيين والكويتيين والقطريين. وبين عامي 2017 و2018 خسر لبنان كل حفلات الزفاف التي كان يقيمها العرب فيه، فيما عاود السعوديون والأردنيون القدوم عام 2019، مع تراجع حفلات زفاف المغتربين في أفريقيا مقابل ارتفاع عدد الحفلات التي نظّمها مغتربون في أوستراليا.
الأزمة الاقتصادية القاسية والتراجع الحادّ المتوقع في أعداد الوافدين من الخارج، مغتربين وأجانب، بسبب فيروس “كورونا”» يتوقع أن ينعكس خسائر فادحة على العاملين في هذا القطاع الذين يعتاش قسم كبير منهم من هذا الموسم. ومن أبرز المتضررين، إضافة إلى الفنادق والمطاعم والمجمّعات التي تقام فيها الحفلات، مزيّنو الشعر النسائي والعاملون في مجال الـ “makeup”، وشركات الزفة، وشركات تقديم الطعام “catering”، ومتاجر بيع الورود، والمطابع (وصلت كلفة بطاقة الدعوة الواحدة إلى 20 ألف ليرة)، ومتاجر الألبسة.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر