هل يمكن تحديد الفرق بين سعال كورونا وغيره؟

صحة
صحة ومجتمع
11 يونيو 20202 مشاهدة
هل يمكن تحديد الفرق بين سعال كورونا وغيره؟

منذ بداية انتشار فيروس كورونا، أصبح السعال في الأماكن العامة شيئا مخيفا، ومثيرا للقلق.

ومع ذلك، قد يحتاج التشكيك في مرض شخص ما بسبب سعاله، إلى إعادة النظر، حيث وجد تقرير جديد نشر في مجلة Proceedings of the Society Society B أن البشر لا يمكنهم تمييز الفرق بين سعال شخص مصاب بعدوى كورونا مقابل شخص يعاني من الحساسية أو دغدغة في حلقه.

وقال نيك ميخالاك، عالم النفس الاجتماعي في جامعة ميشيغان في آن أربور، لموقع Science News: “لقد طورت العديد من الكائنات الحية، بما في ذلك البشر، سلوكيات وقائية لمنع مسببات الأمراض من التسبب في الإصابة في المقام الأول”.

ومن أجل الدراسة، قام ميخالاك وزملاؤه بتشغيل مقاطع صوتية قصيرة من السعال من أشخاص مرضى وأصحاء تم جمعها من “يوتيوب” لأكثر من 200 متطوع.

وسألوا المشاركين ما إذا كان السعال صادرا عن شخص مريض أم لا. وعلى الرغم من التعبير عن الثقة في قدراتهم السمعية، إلا أن المشاركين لم يتمكنوا من التمييز بين نوعي السعال.

وذكر الباحثون في ملخص الدراسة: “لم نجد أي دليل على أنه يمكن للمشاركين تحديد أصول هذه الأصوات بدقة. وبدلا من ذلك، كلما شعروا بالاشمئزاز أكثر، كانوا أكثر عرضة للحكم على أن السعال جاء من شخص مصاب (بغض النظر عما إذا كان الأمر كذلك أم لا)”.

ويقول ميخالاك إن الأبحاث السمعية السابقة كشفت عن اختلافات بين السعال المرضي والصحي، لكن الأذن البشرية قد لا تكون قادرة على التمييز بينها، أو ربما يحتاج الأشخاص إلى دمج الأساليب الحسية الأخرى (مثل الرؤية والرائحة)، لإجراء تقييم دقيق.

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر