web analytics

جعجع: الانهيار سيستمرّ ولا أموال للبنان من السعودية والإمارات

beirut News
لبنان
24 ديسمبر 20205
جعجع: الانهيار سيستمرّ ولا أموال للبنان من السعودية والإمارات
كتبت هيام القصيفي في “الأخبار”: تغيب القوات اللبنانية عن المشهد السياسي الحكومي. لكنها تحضر بقوة في المجلس النيابي، بعد معركتَي قانون الانتخاب ورفع السرية المصرفية. المشهد العام بحسب رئيس الحزب سمير جعجع «صعب»، وهو لا يتوقع خطوة إيجابية واحدة ما لم تُجرَ انتخابات نيابية مبكرة وفق القانون الحالي. 

يخالف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الانطباع بأن القوات اللبنانية منكفئة في المشهد الداخلي العام. يقسم، في كلامه إلى «الأخبار»، الاهتمام القواتي إلى ثلاثة مستويات: الاجتماعي والتشريعي والشأن السياسي العام. لا تعنيه مشاورات تأليف الحكومة ولا القيام بمبادرات أو حوارات مع القوى المعنية بالتأليف «لأن أي حكومة ستكون كالحالية المستقيلة ما دام القرار سيبقى مع من يحرّكون الخيطان من وراء الستارة».

منذ 17 تشرين الأول 2019، تعيش القوات اللبنانية حالة ضغط، في ظل التظاهرات الشعبية، ومن ثم استقالة الحكومة الأولى للرئيس سعد الحريري وتشكيل حكومة الرئيس حسان دياب، ثم إعادة تكليف الحريري تشكيل الحكومة. جاء انفجار المرفأ، وبعده انفجار الخلافات السياسية وتبادل الاتهامات بين بعض القوى السياسية حول الفساد، ليعطي كلُّ ذلك القوات تقدماً بالنقاط. وهي وقفت تتفرج حين لم يدخل اسمها في الملفات المفتوحة على تبادل الاتهامات بين قوى دخلت السلطة منذ سنوات طويلة. بعد انفجار المرفأ، وسقوط شهداء بينهم من ينتمي إلى القوات، وتضرر مناطق في العاصمة تُعتبر تقليدياً موالية للقوات و«قلب الوجود المسيحي» في بيروت، وتزامناً مع «كارثة اقتصادية واجتماعية طاولت الجميع»، أعطت القوات الأولوية لتأمين عشرات آلاف المساعدات الاجتماعية التي يصر جعجع على إيلائها اهتماماً ملحوظاً، من مساعدات مدرسية وحصص غذائية ومحروقات للتدفئة وإعمار منازل مهدّمة، بدعم كبير من لبنانيين في دول الانتشار. لكنّ القوات في النهاية حزب سياسي، ولا يحبّذ جعجع القول بأنه منكفئ عن المشهد العام.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

رابط مختصر