web analytics

اعتصام خميس الأسرى 224 في مخيم البداوي

beirut News
لبنان
24 ديسمبر 20202
اعتصام خميس الأسرى 224 في مخيم البداوي
نظم في مخيم البداوي في الشمال في ذكرى “خميس الاسرى 224″، وقفة تضامنية مع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني. بدعوة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والمنتدى القومي العربي في الشمال.

شارك في الاعتصام رئيس المنتدى القومي العربي في الشمال فيصل درنيقه، أمين حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان، الشيخ نبيل حمزة، رئيس حزب “الوفاء اللبناني” أحمد علوان ، منسق “خميس الاسرى” يحيى المعلم ، جمال سكاف باسم عائلة الأسير يحيى سكاف، مسؤول الاعلام في الهيئة الإدارية للمنتدى القومي العربي في الشمال يقظان قاووقجي، مسؤول العلاقات العامة في المنتدى بالشمال محمد سلطان، حركة “الانتفاضة الفلسطينية”، “المنبر البيروتي”، محمد حزوري (حركة تجمع امان)، “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، حزب “الشعب الفلسطيني”، وحشد من أبناء مخيم البداوي والفصائل واللجان الاهلية في الشمال.

وتحدث في الاعتصام كل من المعلم، أبو جهاد فياض امين سر فصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” في الشمال، الشيخ شعبان، علوان، جمال سكاف باسم “لجنة الأسير يحيى سكاف”.

وشدد المتحدثون على “وقوفهم مع الاسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني وما يتعرضون له من مآس وتعذيب من الجلاد الصهيوني”، مطالبين الصليب الأحمر الدولي بـ “التحرك الفوري لتأمين حاجات الاسرى من أدوات تعقيم وحماية من جائحة كورونا وبخاصة أنها تنتشر بكثافة بين المعتقلين والسلطات الصهيونية ترفض تقديم أي مواد معقمة لهم لحمياتهم من هذه الجائحة”.

وطالبوا بـ “وقف هرولة بعض الأنظمة العربية الى التطبيع مع الكيان الصهيوني لأنها لا تضر فقط بالشعب الفلسطيني وحده بل بكل مصالح الامة العربية من محيطها الى خليجها”، مؤكدين أن “الشعب العربي لن يسكت او يتهاون مع هكذا اتفاقات على غرار ما حصل في مصر والأردن”.

مذكرة
وقدم كل من درنيقة والمعلم وعلوان وفياض وأبو جمال وهبه، مذكرة جاء فيها: “ان الاعتصام التضامني مع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الرقم (224) الذي دعينا اليه اليوم لا بد أن نحيي الثورة الفلسطينية التي مثلت ضمير الشعب الفلسطيني وحركته الفاعلة المنظمة مدنيا وعسكريا، ونالت إعجاب شعوب العالم مصحوب بالوقوف مع حقوق الشعب الفلسطيني في دولته وحق عودته الى اراضيه”.

وختمت: “سنبقى اوفياء لقضية كل الاسرى ولن نستكين او نتهاون الا حتى يتم تحرير المعتقلين من المعتقلات الصهيونية، وفي هذه الوقفة الاحتجاجية الدائمة ضد كل الجرائم التي ترتكبها سلطة المحتل الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني بعامة وضد أسرانا بخاصة والتي هي جرائم حرب يقتضي مساءلته ومحاسبته عليها وإنزال أشد العقوبات ولاسيما للجرائم المستمرة التي ترتكب عن سبق تصور وتصميم للقضاء على حياة الأسرى من خلال الأهمال الطبي”.

رابط مختصر