web analytics

مقدمات النشرات المسائيّة

beirut News
لبنان
24 ديسمبر 20204
مقدمات النشرات المسائيّة
مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

في ميلاد السيد المسيح رجاء اللبنانيين وطن حقيقي واستقرار مالي واقتصادي رجاء اللبنانيين ان يضع السياسيون مصالحهم الخاصة جانبا وان يشعروا بوجع ناسهم رجاء اللبنانيين الا تتكرر هذه السنة المشؤومة التي البستهم الاسود واحرقت قلبوهم لخسارة احبائهم في انفجار المرفأ حيث اختلط تراب بيروت بدم الابرياء.

وفي ميلاد السيد المسيح امل بولادة الحكومة التي طال انتظارها في وقت البلاد بامس الحاجة اليها.

فخيبة امل كبيرة ولدها فشل الاجتماع الرابع عشر بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بتالف الحكومة.

في وقت ثبت ان سعر الدولار يتراقص على نتائج مثل هذه الاجتماعات ففي كل مرة يسود تفاؤل ينخفض معه سعر العملة الخضراء إلا انه يعود ويرتفع بعد النتائج الفاشلة.

وفي جديد الخلافات التي احبطت البطريرك الراعي الخلاف على حقيبتي الداخلية والعدل كما قالت اوساط القصر الجمهوري التي واكبها نائب التيار الوطني الحر زياد اسود بهجمات شخصية على الرئيس سعد الحريري لم توفر الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وتقول اوساط تيار المستقبل ان الضوء الاخضر لم يصل بعد للنائب جبران باسيل،الذي له اليد الطولى في النتائج.

وبين الخلافات شدد حزب الله بلسان كتلة الوفاء للمقاومة على إستعجال ولادة الحكومة.
ومن المعلوم ان الاجتماع الخامس عشر بين الرئيسين عون والحريري لم يتحدد موعده إلا عن طريق القول : انه بعد رأس السنة.

والكلام على ما بعد رأس السنة يعني الكلام على العشرين من كانون الثاني موعد تسلم الرئيس الاميركي جو بايدن الرئاسة مع ما يعني ذلك من استئناف التفاوض اللبناني-الاسرائيلي على الترسيم البحري، وسط احتدام الهجمات في المواقف ما بين واشنطن وطهران والتحذيرات التي يطلقها دونالد ترامب في آخر عهده.

اذن الليلة يولد المخلص لينشر السلام في الارض وبالفرح نبدأ رغم كل الظروف.

عاشق الكمان جهاد عقل يملاء فضاء ساحة ساسين بسحر انغامه مترجما عشق الحياة والميلاد والفرح عبر تلفزيون لبنان عشية الميلاد.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

ركنه الأول، الحرية: حرية الوطن من أي احتلال أو وصاية، وحرية المواطنين، أفرادا وجماعات، بإبداء الرأي قولا وكتابة، وفق ما ينص عليه الدستور، وضمن دائرة القانون.
الركن الثاني، الشراكة: الشراكة الوطنية الكاملة والفعلية بين المسيحيين والمسلمين، حيث أن كل اللبنانيين سواء لدى القانون، وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية، ويتحملون الفرائض والواجبات العامة دونما فرق بينهم. أما عندما تتكون ظروف الدولة المدنية، وفي طليعتها القانون الموحد للأحوال الشخصية، فلكل حادث حديث.

أما الركن الثالث من مثلث الصمود الجديد، فالإنتاج: الإنتاج الذي يتأتى من اقتصاد لا يشبه اقتصاد السنوات الثلاثين الماضية في سيئاته، بل يبقي الحسنات، ويعزز قطاعات الزراعة والصناعة والاقتصاد المعرفي والرقمي وسواها، ما يخلق فرص عمل، ويحد من الهجرة، ويحرر سعر الصرف من قيود الداخل، والاقتصاد برمته من أي ضغط خارجي، طالما صار الاتكال على الذات أكبر، والريع أقل.

بهذا الثلاثي، يصمد اللبنانيون في المئوية الثانية، لا بالكلام الفارغ والوعود التي لا تنتهي.
وفي ليلة عيد الميلاد المجيد 2020، أمنيتنا الأولى، أن نحافظ على الحرية التي انتزعناها عام 2005، والتي كلفت عقودا من الدماء والدموع، وأن نحميها من صراعات محاور الخارج، وإنعكاسها على لبنان.

أما أمنيتنا الثالثة، فالدفاع عن الشراكة، في مواجهة النوايا السيئة التي تتربص بها، والتي تتحين الفرص دوما للانقضاض عليها، بعدما تطلب تكريسها سنوات من النضال السياسي، الذي انتهى إلى رئاسة منبثقة عن بيئتها الطائفية والوطنية، وقانون انتخاب هو الأكثر تمثيلا منذ الطائف، وترجمة حق المنتشرين بالاقتراع من الخارج للمرة الأولى عمليا منذ تأسيس دولة لبنان الكبير، فضلا عن تشكيل حكومات متوازنة، تتمثل فيها المكونات وفق معايير واحدة. أما التذرع بالأزمة الاقتصادية والمالية لتغيير قواعد اللعبة، فغير قابل للصرف، إذ ليس ضرب الشراكة الوطنية شرطا للاصلاح، بل العكس، خصوصا أن الإصلاحيين الجدد يتحملون قبل سواها مسؤولية تاريخية تعود إلى عام 1992 على الأقل، عما وصلنا إليه في هذا المرحلة.
وليلة الميلاد 2020، أمنيتنا الثالثة أن نجعل من الإنتاج هدفا. إذ ليس المطلوب في ليلة ولادة المخلص أن نندب وضعنا وننعاه، بل أن نخلص أنفسنا ووطننا، بالعمل لتحويل أزمتنا الموروثة إلى فرصة للمستقبل، وهذا هو حبل النجاة الواحيد.
تقول الترنيمة، ليلة الميلاد يمحى البغض وتزهر الأرض.
ليت ميلاد 2020، يمحي ضغائن بعض اللبنانيين تجاه بعضهم الآخر، كي تزهر أرض لبنان من جديد.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

ميلاد مجيد … ما من لبناني إلا وكان يتمنى أن تكون الحكومة الجديدة ” عيدية ” العيد وأحسن معايدة لكن رياح العراقيل تجري بما لا تشتهي سفن التشكيل … اما السيئ فليس أن الآمال بتشكيل الحكومة قد انهارت بل هذا الإنفجار الهائل في “الهجاء السياسي” بين قياديين في التيار الوطني الحر وقياديين في تيار المستقبل، إلى درجة بات معه السؤال مشروعا وهو: هل بالإمكان أن يتلاقى التيار بعد هجاء نبش القبور ونبش الملفات ؟

كيف انفجرت ؟ ” مين فتح الردة ” النائب زياد أسود الذي غرد نابشا الملفات منذ ربع قرن، فجاء في تغريدة له: ” … اول من حط البلد بالخراب المالي من ايام ” جايي الربيع ” تبع المرحوم بيك وفسادكم.ما تنسى حبيبي المعادلة و تاريخك و فشلك.هلق ايام عيد حل عنا”.

تغريدة اسود عاجلها النائب سامي فتفت بتغريدة من العيار نفسه فقال: “لما بتسمع زعران عم يشتغلوا سياسة. ولما بتشوف بعض الغربان السود عم يتطاولوا حقدا على شخص بحجم رفيق الحريري. بتعرف حجم اللاوعي يلي عايشتو بعض الاطراف السياسية”.

أما النائب السابق مصطفى علوش فصوب مباشرة على رئيس التيار جبران باسيل، وكذلك فعل النائب عثمان علم الدين.

علوش تحدث عن ” فرقة المخربين التافهين بقيادة جبران باسيل” ما أدى الى احباط رجاء الناس بوقف الانهيار. ان ولي العهد باسيل مصر على وضع المسمار الأخير في نعش العهد المصاب بمرض الصهر”.

النائب عثمان علم الدين أكمل الهجوم فخاطب باسيل قائلا: بما أنك تسلقت السياسة على اكتاف عمك وتعتبر التعطيل ثقافة لا بد منها للوصول. لذلك ما أجيز لعمك لن تحصل عليه وحتما لن يكتب لك ربع وزير في أي حكومة مقبلة.

بعد تبادل القصف السياسي والإعلامي بين التيارين، والذي كشف عن قلوب ملآنة وليس مجرد ” رمانة تشكيل ” يطرح السؤال: هل من مجال بعد اليوم للالتقاء بين بيت الوسط وقصر بعبدا؟ واستطرادا: ما مصير تشكيل الحكومة ؟ نحن عمليا أمام شبه معضلة: حكومة تصريف اعمال في النطاق الضيق لتصريف الاعمال، أي لا جلسات. رئيس مكلف لا يعتذر وخصوصا بعد السهام التي اصابته .. الإنعكاس لهذا الوضع هو الإنهيار: لا ثقة بتركيبة السلطة التنفيذية، لا أمل بسلطة تنفيذية في المدى المنظور، الأمور متروكة على غاربها لئلا نقول: ” سارحة والرب راعيها”.

وأما الشعب فيئن من جوع ومن عوز ومن مستقبل غامض ومن تزاحم الأسئلة في غياب الأجوبة، لأن لا أحد في الداخل يملكها، ومن يملكها في الخارج غير مستعجل .

ولأن الأمر كذلك فإن المعاناة تتضاعف، ولا سيما في ليلة الميلاد حيث الألم والاسى يحل محل الفرح.

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

اهتز الكرسي الرسولي، وكرسي بعبدا لا يزال يتأرجح قاب سقوط أو أدنى ويرسم زياحا أمنيا سياسيا بين عدلية وداخلية ولد المسيح هلولويا فيما الحكومة مصلوبة على أيادي تجار الهيكل السياسي ودعاة تمثيل رعية يسوع على الارض لكن بعضهم لا يعرف الله ولا يرحم الرعية، يزعم الحفاظ على الحقوق واتباع تعاليم الرب فيما باطنه يفوق يهوذا الإسخريوطي. وفي ليلة ميلاد المخلص .. لا الكرسي الرسولي هز ضمائرهم ولا رسالة راعي الأبرشية فتحت أسوار القصر وخلفها توارى رئيس الجمهورية فهو لن يشارك في قداس الميلاد متحسبا من كورونا وأخواتها ومسجلا سابقة في زمن الجوائح. اختار نزيل بعبدا وشركاؤه التباعد عن سيد بكركي غداة الطعنات التي وجهها مستشارون من سلالة وصفها المستقبل بالوطاويط وهولاء انقلبوا على مبادرة الراعي للخروج من الأزمة الحكومية ومن خلف تلك الطعنات نصبوا فخ السقوط في حفرة تفاؤل وقع فيها الرئيس المكلف سعد الحريري.

وعلى موت البلاد البطيء يطل عيد الميلاد وفي العيد يتنفس اللبنانيون من رئة مسؤولين عاثوا خرابا في بلد قال عنه بابا روما في رسالته اليوم إنه ذكر في الكتاب المقدس مرات عديدة وفي الرسالة استعاد البابا فرنسيس البطريرك الياس الحويك ليقول أنتم يا نواب الشعب الذين تعيشون نيابة عن الشعب أنتم ملزمون أن تسعوا وراء المصلحة العامة وقتكم ليس مكرسا لمصالحكم وشغلكم ليس لكم بل للدولة وللوطن الذي تمثلون. في الرسالة طالب البابا المجتمع الدولي بمساعدة لبنان على البقاء خارج الصراعات والتوترات الإقليمية وعلى الخروج من الأزمة الحادة وعلى التعافي. وعد البابا اللبنانيين بزيارة محبة فهل يبقى من يخبر البابا بما فعل السفهاء من السياسيين. وبإسناد من حاضرة الفاتيكان رفع البطريرك الراعي سقف العظة السياسية وفي رسالة الميلاد صرخة من قلب مدينة فجر مرفأها ونصف عاصمتها مدمر وقلوب أهالي ضحاياها باتت مغارة أحزان ومع كل ذلك ليس عندنا حكومة من دون أي مبرر سوى النيات الخبيثة التي تتسلل وتهدم وفي الأصل ما كانت هذه الأزمة الوجودية لتقع لولا سوء أداء هذه الجماعة السياسية منذ سنوات وصولا إلى اليوم فهي لم تفهم السياسة فنا لإدارة شؤون البلاد والشعب بل جعلته فنا لمصالحها ولتعطيل الحياة العامة والاستحقاقات الدستورية وإذلال الشعب وإفساد المؤسسات وإعاقة القضاء وضرب الاقتصاد والنقد وأمام هذا الواقع لا يسعنا القول سوى أن هذه الجماعة السياسية إنما تتولى إدارة دولة معادية وشعب عدو.
جاءت رسالة الراعي قاطعة كحد سيف المبادرة التي هشموها بالتعطيل والثلث الضامن ومعايير من وزن تيار حاصر الرئيس المكلف بهدف إرغامه على الاستسلام .
ومع كل اتهام بالتعطيل ينبري قصر بعبدا ليلا متسللا من الغرف المظلمة مسطرا بيانات نافية لجنس باسيل ورافعة عنه كل التهم لكأن مكتب الإعلام في القصر توكل عن رئيس التيار في جبهة دفاع تجعل من جبران ملاكا حارسا للتأليف .وآخر البيانات نفى ما بثته قناة “الجديد” عن دور مزعوم للنائب باسيل في “تعطيل” تأليف الحكومة مؤكدا أن عملية التشكيل تجري فقط بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف. والجديد بدورها تقول لكم إن الناس لن تصدقنا إذا نشرنا الهلوسة الليلية التي تنتابكم في البيانات المحرفة للحقيقة.
والجديد لن تقتنع معكم .. كما أقنعتم سعد الحريري بترويج أنبائكم الكاذبة. واليوم فإن أربع عشرة جلسة كافية ليقتنع الحريري بأن جوقة القصر هي من يدير التأليف وأن لا أمل برئيس يؤدي دور الكومبارس وما على الحريري إلا أن يبقي قنوات التنسيق مفتوحة مع بكركي ومن على منبر الصرح يصارح اللبنانيين ويسمي الوطاويط بأسمائها والكنيسة القريبة بتشفي.

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

في ليلة الميلاد المجيد، دعاء الى الله ان يعيده على اللبنانيين بأمل الخلاص من درب الجلجلة الطويل.

ولكي نطاع سندعو اللبنانيين بالمستطاع، فالازمة الاقتصادية والسياسية معروفة ان حلها عند مفتعلها، اي الايادي الاميركية وادواتها المتجذرة في البنيان اللبناني لسنين، وما على اللبنانيين سوى الثبات في معركة عض الاصابع مع الجناة. اما ما هو بايديهم في ايام العيد وككل الايام، فهي السلامة الصحية ان التزموا بالارشادات والوقاية في زمن الاوبئة الفتاكة.

فاخطر المنغصين لهذه الاعياد – مع الازمة الاقتصادية – هي سلالات كورونا المطورة لنفسها أكثر من منظومات الفساد في لبنان..

في اخبار السياسة انتهى العام قبل ان ينتهي، وأقفلت ابوابه عن اي خير ممكن سياسيا او حكوميا او حتى اقتصاديا أو ماليا، وكل الملفات رحلت الى العام الجديد، على أمل ان يجد فيه اللبنانيون جديدا.

بكل اسف وقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في رسالة الميلاد، مخاطبا من اسقطوا الوعود التي اعطوها له بشأن تشكيل الحكومة، فعاد التأليف الى نقطة الصفر كما قال.

اما قول المكتب السياسي لحركة أمل فكان التحذير من خطورة الركون إلى التعطيل والفراغ، فيما أملت كتلة الوفاء للمقاومة ان يتم التوصل الى تفاهم جدي وصريح حول تشكيل حكومة منتجة، مشيدة من جهة اخرى بانتاجية مجلس النواب من قوانين اقرها وكانت رسائل جادة للنهوض بالبلد في الاتجاه الصحيح.

بلد يرهقه النزوح الذي يعد الاضخم عالميا بالنسبة للمساحة وعدد السكان بحسب احصاءات عالمية، وهو نزوح مرعي ضمن سياسات احدى اذرعها رفض العودة ، يشاركها الحصار الاقتصادي والمالي، ومعهم الفساد المرعي لعقود، والتعطيل السياسي المطلوب..

اما مشغل الارهاب العالمي، الذي وزع العقوبات يمينا وشمالا لكل رافض للهيمنة الاميركية – تحت مسمى الارهاب، عاد اليوم ليثبت رعايته للارهاب، عبر العفو الذي اصدره دونالد ترامب عن ارهابيي شركة بلاك ووتر الاميركية الذين ارتكبوا مجزرة ساحة النسور في بغداد عام ألفين وسبعة.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “أم تي في”

ميلاد مجيد رغم كل شي . ايها المخلص في عيدك، الشعب السالك في الظلمة لن يرى نورك، لقد حجبت المنظومة المتحكمة بلبنان عنه هذه النعمة الإلهية، تماما كما تحجب عنه نور الكهرباء وعذب الماء وطعم الغذاء وفوائد الدواء وكبر السيادة وغار العزة والكرامة. ايها الطفل الإلهي أنت تعرف بأن شعب لبنان التائه الجائع، سيحرم السنة ايضا رؤية نجمة الخلاص المتلألئة فوق مغارتك ومزودك، لأن الهيرودوسات اللبنانيين قطعوا الطريق على المجوس وحولوا هداياهم الى مغاراتهم حيث يكدسون رزق الشعب وعرق جبينه. وتأكيدا ايها الرب المتأنسن على أننا لا نبالغ ، فقد نطق ممثلك على الأرض البابا فرنسيس، وممثل ممثلك في لبنان البطريرك الراعي، بما ينطق به الشعب، فذكرا في كلمتين استثنائيتين، ببلاغتهما وصدقهما، أهل المنظومة بكل ما لا يمثلونه ، بدءا من تنكرهم لقيم لبنان الضارب أرزه في عمق التاريخ رسوخا و شموخا، وصولا الى استنكافهم عن القيام بأبسط واجباتهم تجاه دولتهم وشعبهم ومسؤولياتهم الوطنية، لكن على من تقرآن رسالتيكما يا فرنسيس وبشارة؟ وهل تعلمان أنكما ربما اغضبتما رئيس الجمهورية ودفعتمانه الى مقاطعة قداس الميلاد في بكركي؟ يا أب الكثلكة ويا رأس الطائفة المارونية، وأنتما لا تنطقان إلا بما يفيد كل التنوع اللبناني، مع هذه الطغمة لا ينفع الكرز والوعظ وجلسات الكهرباء لإيقاظ الضمير، فعلى أمثالهم رفع السيد المسيح الصوت وضرب بالسوط وقلب على رؤوسهم خانات الصرافة والعرافة وطاولات بيع الحمام ، وطردهم من الهيكل، وهو يصرخ فيهم : ” بيتي بيت للصلاة يدعى وقد جعلتموه مغارة للصوص “، وما الدولة غير هيكل مقدس لا تسند مسؤوليته إلا لكهنة مكرسين للخدمة العامة ورعاية الناس . مما تقدم يبدو واضحا ان مسار معظم اللبنانيين واصدقاء لبنان الكبار في العالم ، يسلك مسارا نقيضا للمسار الذي يسلكه أهل المنظومة . كيف لا وقد صم هؤلاء آذانهم عن صرخات الشعب المطالب بحكومة. أكثر من ذلك ، لاحظوا كيف تبدل خطابهم من منمق إيجابي مزين بضحكات صفراوية،الى خطاب ناري مخجل يستخدم فيه شتى أنواع الكلام السوقي والاتهامات بل الإخبارات. من هنا صار من الواضح أن لا حكومة، لا الآن ولا بعد بعد العيد ولا في مدى بعيد، والسلوى في انتظار ما بعد ترامب، ستكون في كيفية مصالحة كهنة هيكل الدولة المنهار.

رابط مختصر