web analytics

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

beirut News
لبنان
4 يناير 20212
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

دق ناقوس الخطر وأعلن دخول البلاد في الإقفال التام بدءا من الخميس المقبل وحتى الاول من شباط ويبدو أن الاقفال العام هالمرة غير كل مرة والاجراءات ستكون مشددة وقانونية بحق المخالفين.

وذلك بعدما بات العداد اليومي لإصابات كورونا يحبس الأنفاس وسجل اليوم عداد كورونا 2861 إصابة جديدة و13 حالة وفاة.
فالعدد اليومي للوفيات ليس مجرد أرقام إنما هو تعداد لأهل وأقارب وأصدقاء وأحباء قضى عليهم وباء فتك باللبنانيين.
وباء خطف اليوم ثالث الرحابنة الموسيقي الكبير الياس الرحباني الذي يطوي برحيله صفحة من زمن الكبار.. زمن الفن الجميل.

ومع التفشي المخيف لجائحة كورونا بات القطاع الطبي بحاجة لثلاثة أو أربعة أسابيع لتأمين طاقم يقوم بالواجب بعدما فقد عشرة أطباء أصيبوا بالوباء فيما يرقد خمسة عشر طبيبا في العناية المشددة ومئتا طبيب في الحجر المنزلي.

وهذه الأعداد مضاعفة لا بل أكثر في صفوف الممرضين والممرضات.
وإذا كان هذا الواقع المخيف استدعي إقفالا تاما وإجراءات مشددة وذلك بعد يوم ماراتوني من الاجتماعات في السراي لتوحيد الآراء بقرار واحدإلا أن الأهم يبقى أن يعي المستهترون خطورة الوضع وحجم الكارثة علهم يلتزمون الاجراءات ويحدون من انتشار هذا الوباء اذ لا ينفع اقفال البلاد وتعطيل المصالح اذا ما بقي هناك من يتحايل ويتذاكى غير آبه لتعريض حياته وحياة غيره لخطر هذا الوباء.

سياسيا يبدو ان ساعة التأليف لم تحن بعد فجمود يسيطر على المسار الحكومي الذي ينتظر عودة الرئيس المكلف من الخارج في الساعات المقبلة وحتى الساعة لا حلحلة للعقد القائمة امام التشكيل

فيما تستعيد الجهود الفرنسية زخمها اذ يصل الى بيروت الأربعاء المقبل وفد من لجنة الصداقة اللبنانية الفرنسية في مجلس الشيوخ الفرنسي لإجراء محادثات مع المسؤولين في طليعتهم البطريرك الراعي بهدف حث الجميع على تبريد الوضع الداخلي والتأكيد على استمرارية المبادرة التي اطلقها الرئيس ماكرون.
البداية من رحيل الموسيقار الياس الرحباني الذي خطفه وباء كورونا.

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون nbn”

من خطأ تطبيقي إلى خطر إستراتيجي.
هكذا كبرت كرة ثلج كورونا وتوحشت أرقامها ما ينذر بأزمة كارثية على غرار سيناريوهات شهدتها دول كبرى بإمكانياتها فكيف سيواجه كل ذلك بلد كلبنان لا حول له ولا قدرة حتى على تطبيق قرارات صارمة؟؟.
لبنان بات في قلب المعركة مع الجائحة، معركة بدأ اللبنانيون يخسرونها بفعل عدم فاعلية السلطات المعنية في فرض القرارات وترددها في إتخاذ الإجراءات الصارمة بالتوازي مع قلة تقدير وإستهتار من قبل شرائح واسعة من اللبنانيين.
وبإنتظار وصول اللقاح الأصيل لا لقاح بديلا سوى إتخاذ الخطوات اللازمة والرادعة لمواجهة الفيروس والمخالفين على حد سواء فهل سيكون الإقفال من الخميس حتى الأول من شباط المقبل سدا أمام تدفق أعداد الإصابات؟.

كارثة أخرى تراكم أرقامها وتتوسع مفاعيلها السلبية كبقعة في ظل سوق سوداء تتحكم بسعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنية وتراجع في القدرة الشرائية لدى المواطن الذي “ما عاش” بعدما بات معاش الشهر يكفي لأيام فقط لا غير.
كل ذلك يزيد من حجم الهوة بين الناس ومن يفترض أنهم من المسؤولين عنهم.
الناس في واد والمسؤولون في واد آخر وكأن (الدنيا بألف خير).
المواطن وصل إلى حد (مد إيدو) والمسؤول (شايل إيدو).
أما الحد الأدنى المطلوب لوقف حال التدهور فهو الإستماع إلى صوت الناس والإقدام على تشكيل حكومة بعيدا عن التوقف عند الحسابات الضيقة والمصالح الخاصة حزبيا وطائفيا.

حجم الإنهيار السياسي والدستوري والنقدي وسياسة تسخير القضاء في الصراع الداخلي ونكبة المرفأ هي عوامل رأت فيها حركة أمل اليوم ضربا لأركان الوطن إنسانا ومؤسسات مشددة على انها سبب كاف لتكون جرس إنذار أخيرا قبل سقوط الهيكل على الجميع … فهل من يسمع؟؟.

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون أل بي سي”

“وراحت الأيام وشوي شوي سكت الطاحون ع كتف المي وجدي صار طاحون الذكريات يطحن شمس وفي ” …
ماذا فعل بنا الرحابنة ؟ في كل مرة نصل فيها إلى حافة اليأس من الوطن، يأتي من يهمس في آذاننا قصيدة للرحابنة او لحنا أو مقطعا من مسرحية، فيعيدنا عن حافة الهاوية، وكأنه يقول لنا: وهل وطن الرحابنة يموت؟ كيف يموت وطن عاصي ومنصور والياس، مثلث الجيل الاول ونجمته فيروز؟
اليوم هوى الضلع الثالث: الياس … لكن الرحابنة وفيروز باقون ما بقيت هياكل بعلبك وبيروت وصيدا وصور وبيت الدين …
لبنان وطن لا يموت، هكذا اقنعنا الرحابنة على مدى عقود من الزمن، ومعهم سعيد عقل وانطوان غندور ووديع الصافي ونصري شمس الدين وزكي ناصيف وآخرون كثر لا يتسع المجال هنا لذكرهم جميعا، لكن عدم ذكرهم لا يعني على الإطلاق التقليل من اهميتهم.
ولنعد إلى وطن الطبقة السياسية لا إلى وطن الرحابنة، والهاجس بدءا من كورونا الذي وصلت إصاباته اليوم إلى 2861 إصابة وثلاث عشرة وفاة .

الإقفال العام سيكون من الخميس السابع من هذا الشهر إلى الأول من شباط المقبل، وتفاصيل هذا الإقفال ستصدر غدا في بيان مفصل عن وزارة الداخلية.
الجديد في هذا الإقفال ان الغرامات لن تكون مادية فقط بل أحكام قضائية، ما يعني ان اللجنة أخذت بعين الإعتبار الملاحظات التي قدمت لها عن الإقفال الأول.

=================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

اهتزت اللجنة “المكورنة” .. فوقع منها بضعة قرارات انبطحت من قلب الخلافات وتقرر الإقفال وعدمه .. الإغلاق والفتح .. حظر التجوال ليلا والكزدرة نهارا.. دوائر الدولة تفتح بثلثها المعطل .. المصارف المطابع الوزرات ” تشق نصف أبوابها” .

هي تعبئة خاصة لا عامة قراراتها على ارتفاع نصف قدم من دون ساق ولا سياق وتدابيرها تتخبط بتعابيرها فيما استثناءاتها تدعو الى الهلع بعدما جاءت مثيرة للانتشار. ” كورونا.. بتسلم عليكن” وتدعو للسياسيين والوزراء بطول الخلافات لكي تتمكن من التوغل والتحكم بالمجتمع اللبناني على الوجه الأكمل قبل وصول اللقاح المضاد.

وبإجراءات حملت “المفرد والمجوز” تحت سقف وزاري واحد تقرر تطبيق الإقفال العام بدءا من صباح الخميس في السابع من الحالي وحتى الأول من شباط وألقى وزير الداخلية محمد فهمي بالمسؤولية على المواطن قبل الدولة. فيما تحدث وزير الصحة حمد حسن عن عقوبات ستشمل المخالفين وستحدد وزارة الداخلية يوم غد القطاعات المشمولة وتلك التي ستكون مستثناة من إجراءات الإقفال وذلك مع اتباع نظام “المفرد مجوز” في حركة التنقلات.

هي قرارات لن تحتاج إلى من يخرقها لكونها جاءت “مخروقة” و” تزرزب” منها الاستثناءات و”بالكاد” أجرت ” تلحيما” وزاريا فيما بينها بعدما وقع التباين في الرأي. ولما اختلف الوزراء فإنهم وجدوا نقطة وحدتهم وهي أن اللبناني سوف يكون مسؤولا عن أفعاله وأن الدولة لن تفرز عنصرا أمنيا يقف وراء كل مواطن. لكن الدولة قادرة على فرز هذه القوى لتقف أمام الاعلاميين وتروع أطفالهم كما حدث للزميلة كلارا جحا وزوجها المحامي جيمي حدشيتي في محلة غاليري سمعان. وقد اصطنعت قوى الأمن بيانا حرفت فيه الحقائق وأرفقته بحرب فيديوهات يجري توزيعها كما المناشير السرية لكأن وظيفة القوى الأمنية ” دس” الدسائس الممنتجة متأثرة بإبداعات أمن الدولة في مجال التصوير والعرض غب الطلب ولو اشتغلت قوى الامن على الأرض بحماسة الشغل الممنتج لما كانت صحافية أهينت ولا محام ضرب امام أطفاله وأولاد صارت صرختهم اليوم في ذاكرة غدهم .. ولن تمحى عنهم تلك الصورة التي رأوا فيها والدهم مضرجا بدماء على الوجه .. ورجال أمنهم تركوا كل مصائب البلد ورصاصها الطائش واهتموا بتسطير محاضر منحرفة عن مسارها.

ولكن كل هذا المشهد انتزعه نقيب الحق.
ومن خلفه.. ملحم لن يحتاج إلى سلطة تتداخل أجهزتها.. يتصارع وزراؤها.. يتهالك قضاؤها.. وتجتمع كل هذه المكونات لتشكل حفنة من المارقين الذين يأخدون بالثأر من إعلام ونقابة محامين.
فشكرا ملحم خلف رمز الثورة في كل ميادينها، نراك في الشارع متقدما الحدث.. مترافعا مدافعا مستقلا وحرا
رافضا كل التنغيم السياسي.
وبنغم خسرناه، قال الياس الرحباني وداعا..
رحل من كان عازفا لليل.. وتسلل الى دمنا ودموعنا وابتسامتنا..
ثالث الأخوين الرحبانيين.. ركن ” الاوضة المنسية” التي جلست فيها فيروز وغنت لحنا السكران.. وقالت ذات مملكة: لا تجي اليوم ولا تجي بكرا
الياس الرحباني هو قمر الدار الذي سطع على حنجرة وديع . وهو الصبوحة بكل دلعها وشمسها. وداعا

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون او تي في”

الياس الرحباني.
أمام هذا الإسم، تسقط اليوم كل العناوين.
أمام الأقنوم الرحباني الثالث، أو ثالث الأخوين اللذين خلقا لنا لبنانا نحلم به كل يوم، لا معنى لأي كلام، وأمام رمز الموسيقيين اللبنانيين الذين نحتوا في صخر لبنان هوية فنية لا مثيل لها في الجمع بين تجذر في الشرق وانفتاح على الغرب، الصمت هو الأبلغ.
مع رحيله، لن نسأل ماذا بقي من لبنان، ولن نرثي لبنان القديم أو نندب لبنان الجميل.
فهو بشخصه وألحانه وروحه المرحة، دعوة حية أبدا الى التفاؤل والفرح وحب الحياة.
وحتى تبقى ذكراه خالدة، يجب أن ننتصر على اليأس بالتفاؤل، وعلى الحزن بالفرح، وعلى الأحقاد بحب الحياة.
اليوم، نقول وداعا الياس الرحباني، ولكن غدا لن نقول وداعا فقط، بل إلى اللقاء والفرح، كلما سمعنا لحنا جميلا، ومرت في بالنا أغنية رائعة، تختصر عمرا من تاريخ وطن.
آخر عمالقة العائلة الرحبانية التي كتبت مع الشقيقين عاصي ومنصور التاريخ قبل أن يحصل، وكانت المدماك الاساسي في بناء مجد لبنان الفني لحنا وروعة جمال.

هكذا نعاه رئيس الجمهورية، وقال: كان الصديق الفنان الراحل سيد المطالع في الشعر كما في اللحن، حيث زاوج بين الروح الشرقية والتقنيات الغربية، فأبدع في الاثنين وكرمه الشرق بكباره وتميز به الغرب بلغاته، فأهداه الجوائز متباهيا بغنى عطاء لا محدود.
اليوم، اضاف رئيس الجمهورية، لم يغب عنا بل انتقل من تراب لبنان ليعانق ابدية وطن ما رآه إلا وطن الجمال والحق، وما غناه الا حلما وهدايا في العلب.
ستبقى موسيقى واغاني الراحل الكبير شاهدة على ان الفن الاصيل وحده ينتصر على الموت على ما كان يردده دائما، ختم رئيس الجمهورية.

ومن الأوتيفي تحية إلى روح الراحل الكبير، وأصدطق التعازي إلى عائلته الصغيرة والكبيرة… ويبقى دائما وأبدا أن المسيح قام… حقا قام.

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون أم تي في”

التردد والضياع والخلافات بين السلطات الصحية والسياسية والأمنية كانت في أساس الانتشار المفجع والمفزع لفيروس كورونا. وها نحن بعد أشهر طويلة ومتعبة موشاة بالأحزان وفقدان الأحبة وخراب القطاعات الصحية والاقتصادية والمالية، لا تزال الحكومة ولجنة الكورونا تقاربان كل عملية إقفال للبلاد بصراعات وخلافات وحسابات أقل ما يقال فيها إنها غير صحية وغير إنسانية كي لا نصفها بغير الأخلاقية.

وهذا المسار شجع الشعب، ومعظمه يغرق في الفوضى وقلة المسؤولية، على أن يسلك التلم الأعوج الذي شقته دولته الكبيرة، فيبتدع طرق علاجه ويتمرد على الإقفال ويجتاح المستشفيات الحبلى بالمصابين حتى الاختناق.

إذا وبعد نهار طويل من النقاشات والسجالات قررت اللجنة الوزارية الصحية إقفال البلاد بدءا من صباح الخميس 7 كانون الثاني حتى الأول من شباط. والى جانب تحدي إنجاح الإقفال وضب الناس المتهافتة الى الموت وسجنها في منازلها بالقوة، وقد بلغنا مرحلة موت القطيع لا مناعة القطيع، يبرز تحد ثان من شقين: تأمين اللقاحات بعدما سرت معلومات عن تأجيل التوقيع مع شركة فايزر، مع خوف مشروع من ان يصل بعد فوات الأوان خصوصا انه لن يشمل أكثر من 15% من المواطنين. والثاني كيفية إيصاله وعدالة توزيعه، ولنا مع الدولة اكثر من تجربة سيئة، في الطحين والمستلزمات الطبية والدواء والوقود والمواد الغذائية، والمستشفيات الميدانية، والسبحة تطول.

الشأنان السيادي والسياسي وضعهما اسوأ من الشأن الصحي. في السيادي، الدولة اللبنانية التي تركت الجنرال الإيراني علي حاجي زاده، يزودها عليها ويعتبرها رقعة أرض سائبة لإيران ومرتعا لصواريخها، ولم يجرؤ رجل فيها على إسكاته بالقول له: “حاجي يا زادة، كلامك مش مقبول”. من هنا ترى أوساط سيادية ضرورة التوجه الى المجتمع الدولي لحماية لبنان من منظومته، التي وبعدما تركت شعبها طعاما للإفلاس والفقر والمرض، ها هي تنقله جريحا نازفا وترميه على ممر الفيلة الإقليمي، ورقة تفاوض في يد طهران في مسرحية صراعها مع إسرائيل والأميركيين. أما في الشأن السياسي فالوضع أسوأ، وقد بدا ينطبق علينا مبدأ الأوعية المتصلة: لا حكومة يعني لا اقتصاد و لا صحة ولا سيادة. لا سيادة يعني لا استثمار ولا إعمار انما استجلاب للدمار. ولنا في نزيف التهريب الى سوريا، والذي ستشاهدونه في تقرير في سياق النشرة دليل آخر على التواطؤ السافر بين المنظومة وكل ما من شأنه تدمير لبنان.

وسط هذه الجهنم، رحل الياس آخر حبات الرعيل الأول من العنقود الرحباني، لقد شعر منذ زمن بأن لبنان ما عاد يشبه لبنان الذي بناه مع عاصي ومنصور، لبنان جبال المجد والعز والطبيعة الخضراء فاحتجب وانتظر وطال انتظاره فسافر الى دنياه المتخيلة. نعم لقد رحل الموسيقي المرهف المفعم بالفرح، و أقل ما يقال في وصف عبقريته وفرادته، إن الموسيقى تشبه من لحنها ، لكن ميزة الياس الرحباني أنه كان يشبه موسيقاه “.

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون المنار”

ليته خبر من سرب الشائعات التي رافقت مسيرة مقاومتك لمرضك العضال، ليته لم يصدق الخبر.. لكنه القدر، فعلي المسمار قد رحل.. وان الخطب جلل، لكننا لن نقول الا ما يرضي الله، فانا لله وانا اليه راجعون..
ما غلبت الايام بسمتك ولا الاوجاع ارادتك، أنت الثائر بصمت، الحالم بعمق، المقاوم بحق.. أنت الاعلامي القدوة والانساني النظرة، انت الاستشهادي يوم اراد الصهيوني اسكات صوت المنار، والحادي لبسملات المجاهدين حين رفعوا سواتر الدفاع عن الارض والعرض ضد العدو الصهيوني وربيبه التكفيري..

كنت وزملاءك صوت الانتصارات وبشارة انجازات المجاهدين، وصدى جمهور المنار الذي حاكيته بقلبك وروحك قبل تلاوة نشراتك.
علي المسمار لن تفيك الكلمات ولن تختصر مسيرة نضالك وجهادك اطلالات عبر الاثير – وانت احدى ايقوناته.
ستبقى معنا في اسرة المنار، حاضرا ببسملاتك وجميل كلماتك، بغضبك للحق وهدوئك الشاعري الذي يدندن مع كل لحن الموت نشيد الحياة.
وانت الراحل الى حيث الاحبة، الى رحاب الشهداء، نحملك سلاما لحمزة وحليم ومحمد وحسن وكل الزملاء والزميلات الذين فقدنا، ومضوا على طريق الاعلام المتزن والهادف..
في ميزان فقدنا اليوم ما لا يقاس، وفي سلواننا سيل من اهل الوفاء، فالشكر كل الشكر لمن واسانا بالمصاب الجلل، من الاعلام ونقاباته ومؤسساته وكل الاحزاب والمسؤولين والشخصيات اللبنانية والفلسطينية والعربية والقومية التي راسلت المنار معزية، ومن كل من اتصل وغرد على وسائل التواصل الاجتماعي ومن كتب صدق العبارة بحق فقيد الاعلام..

في عالم السياسة لم تفتتح بورصة المواقف بعد ولا التحرك حول الشأن الحكومي، فيما شأن الكورونا هو الخاطف للانظار مع الخطر المتفاقم الذي يسجله ارتفاع عداد الاصابات، وما يتوقعه المعنيون من ارتفاع متزايد بسبب تفلت الاحتفالات ليلة رأس السنة. ورأس الحل المنتظر هو الاقفال الذي حددت اللجنة الوزارية المعنية ومدته من الخميس المقبل حتى الأول من شباط، فيما كيفيته فلن تقتصر على اقفال بعض المحلات وترك اسواق تعج بالاختلاط ورسائل الموت..

رابط مختصر