web analytics

نصرالله: قضية انفجار مرفأ بيروت وطنية والمطلوب تصحيح مسار التحقيق العدلي

beirut News
لبنان
8 يناير 20213
نصرالله: قضية انفجار مرفأ بيروت وطنية والمطلوب تصحيح مسار التحقيق العدلي

أكّد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أن قضية انفجار مرفأ بيروت يجب أن تبقى قضية وطنية ولا يجوز تحويلها إلى قضية مناطقية أو طائفية أو سياسية، وقال: “نحن في حزب الله سنتابع قضية المرفأ تحقيقاً وقضائياً حتى النهاية وأنا أتعهد أمام اللبنانيين بأن هذا الملف يجب أن يصل إلى نهايته العادلة والصادقة”.

وفي كلمة متلفزة له، أشار نصرالله إلى أنّ “ملف انفجار المرفأ استخدم منذ اللحظة الأولى ضد حزب الله من خلال الحديث عن الصواريخ والذخائر ومن ثم استكمل الاستهداف ضد رئيس الجمهورية ميشال عون”.

وكشف نصرالله أنّ “تحقيق الجيش اللبناني وكذلك القوى الأمنية انتهى واعطي نسخة منه للمحقق العدلي وهنا نسأل الا يحق للبنانيين الاطلاع على هذا التحقيق“، وقال: “نحن مهتمون بمعرفة الحقيقة في انفجار المرفأ ومحاسبة المسؤولين، ونطالب قيادة الجيش اللبناني والأمن الداخلي بكشف نتيجة التحقيق عن انفجار المرفأ للشعب اللبناني“.

وشدّد الأمين لـ”حزب الله” على أنه “يحق لأهالي الشهداء والجرحى معرفة كيف استشهد وجرح أولادهم والحقيقة كاملة إن كانت بتدبير معين أو نتيجة اهمال”، وأضاف: “يجب أن يعرف الشعب اللبناني كيف وصلت نترات الأمونيوم إلى لبنان بدون معرفة الأساطيل البحرية الاميركية واليونيفيل”.

ومع هذا، اعتبر نصرالله أنّ “المحقق العدلي فادي صوان يتجه في تحقيقه إلى تحميل المسؤوليات الادارية دون توضيح حقيقة موضوع انفجار المرفأ”، مؤكداً أنه “يجب على المحقق العدلي أن يطلع اللبنانيين على ما جرى في انفجار المرفأ، والمطلوب تصحيح مسار التحقيق العدلي”.

وقال نصرالله أنّ “ما يحصل منذ 2005 حتى اليوم هو أن كل الوفود التي حضرت إلى لبنان كان محورها الأساسي المقاومة وسلاحها ومقدراتها”، معتبراً أنّ “الأمر الذي يعني الغرب هو كيفية حماية اسرائيل من المقاومة في لبنان”. وأضاف: “الاهتمام الأميركي والدولي بلبنان منذ عام 2005 محوره سلاح المقاومة ومعالجته لصالح اسرائيل”.

وتوقف نصرالله عند قضية مؤسسة القرض الحسن التي تعرض نظامها لاختراق قبل أسبوعين، قائلاً أنّ “ما حصل من حملة ضد القرض الحسن يعطي الفرصة للتعريف بها واستفادة اللبنانيين منها”.

وأوضح نصرالله أنّ الجمعية تأسست بمبادرة من بعض الاخوة وعلماء الدين، وأموال القرض الحسن هي من مساهمات الناس وفي عام 1987 حصلت المؤسسة على رخصة قانونية.

وأكّد نصرالله أن “مؤسسة القرض الحسن لا تقوم بنشاط تجاري وإستثماري كما أنها لا تموّل حزب الله”، مشيراً إلى أن ” إجمالي عدد المستفيدين من القرض الحسن منذ التأسيس إلى اليوم مليون و800 ألف مستفيد”.

وأضاف: “التجربة أثبتت الامان في مؤسسة القرض الحسن حتى في حرب تموز لم يخسر أحد أمواله، وفي السنوات الأخيرة بدأت أرقام المساهمات والقروض تكبر من قبل الأفراد والجهات وذلك بسبب الثقة المتزايدة”.

وأردف: “العقوبات الأميركية على حزب الله ومؤسساته والمقربين منه وأداء المصارف اللبنانية الذين كانوا ملكيين أكثر من الأميركيين ساهم في التوجه نحو القرض الحسن”.

وقال أنّ “مؤسسة القرض الحسن لم تكن منذ البداية لخدمة حزب أو طائفة أو فئة معينة بل مفتوحة لكل الناس ولكل من يريد الاقتراض والمساهمة، ومن يريد أن يشارك بكفالات أو بأخذ قروض فهذه المؤسسة أبوابها مفتوحة ويمكن أن تفتح في أي منطقة يوجد فيها اقبال”.

وتابع: “مؤسسة القرض الحسن ليست مصرف فهي لا تدفع فائدة ولا تأخذ فائدة وليس لديها ربح لتدفع ضرائب، وهي جائزة لأن تفتح الكثير من الفروع التابعة لها في مختلف المناطق”. 

وفي بداية خطابه، توقف نصرالله عند الأحداث الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة، خصوصاً بعد اقتحام متظاهرين أميركيين مؤيدين للرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، لمبنى الكابيتول.

وقال نصرالله أنّ “ما حصل في أميركا هو مشهد اعتاد الأميركيون تطبيقه في دول أخرى لكن ترامب نفذه عندهم”، وأضاف: “ما حصل في أميركا أمر كبير جداً وتداعياته كبيرة ولا يمكن تسخيف هذا الحدث، الحادثة في أميركا يجب دراستها والوقف عندها والتعمق بها لأنها تبين الحقائق في أميركا”.

وأردف: “ما شهده الأميركيون في ليلة واحدة قليل مما فعله ترامب من جرائم على مدى 4 سنوات في سوريا والعراق واليمن وجريمة اغتيال القائدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس. ما شهده الأميركيون يظهر زيف الديمقراطية الاميركية وخطورة أن يصل شخص مثل ترامب إلى الرئاسة الاميركية”.

واعتبر نصرالله أنّ “الله حمى العالم على مدى 4 سنوات لأن الزر النووي في يد ترامب”، واصفاً الأخير بأنه “متعجرف ومجنون”، وأضالإ: “ندعو الله أن تمر الأيام القادمة من ولاية ترامب بخير العالم”. 

 

 

 

 

رابط مختصر