web analytics

من الشمال الى الجنوب المشهد نفسه… اقبال كثيف على محال بيع المواد الغذائية وطوابير امام الافران

beirut News
لبنان
13 يناير 20211
من الشمال الى الجنوب المشهد نفسه…  اقبال كثيف على محال بيع المواد الغذائية وطوابير امام الافران
تشهد التعاونيات والسوبرماركات في مدينة صور إقبالا غير مسبوق للمواطنين لشراء حاجياتهم من السلع والمواد الغذائية الأساسية، قبل الإقفال العام الذي يبدأ صباح غد الخميس. وفاقت قدرة التعاونيات على استيعاب المواطنين كما فقدت فيها بعض المواد الغذائية.

في المقابل، شهدت الأفران طوابير من المواطنين عند ابوابها لشراء الخبز، فيما رفعت بعض محطات الوقود خراطيمها بسبب نفاد مادة البنزين. وكانت مداخل صور شهدت زحمة سيارات، وحررت القوى الأمنية عددا من محاضر الضبط بحق المخالفين.

ودعا رئيس بلدية صور حسن دبوق الى التزام قرار التعبئة العامة الصادر عن المجلس الأعلى للدفاع وعدم الخروج والولوج من المنازل للحد من تفشي فيروس كورونا تحت طائلة المسؤولية. وأمل من الأهالي “التقيد بالتعليمات والإجراءات الوقائية من اجل الجميع لان كورونا ليست مزحة”.

وأعلن ان شرطة البلدية ستقوم بدوريات على مدار الساعة في المدينة للتأكد من الالتزام، وان كل من يخالف سوف يتخذ بحقه الإجراءات وتحرر بحقه محاضر ضبط. وقال: “هدفنا هو حماية المواطن من هذا الوباء اللعين الذي يفتك بالصغير والكبير، لذلك علينا ان نكون واعين وان نلتزم كل معايير السلامة والاجراءات الصادرة عن وزارتي الصحة والداخلية حفاظا على السلامة العامة”.

وفي صيدا، شهدت محال بيع المواد الغذائية واللحوم والافران في مدينة صيدا زحمة مواطنين، تهافتوا لتأمين احتياجاتهم من المواد الاساسية، عشية بدء سريان قرار الاقفال العام. كما سجل تهافت غير مسبوق على التزود بمادة الغاز في مراكز التعبئة جنوبي صيدا فاضطرت هذه المراكز لإقفال مداخلها امام السيارات والاليات وحصر الدخول بالأفراد، علما أن مراكز تعبئة الغاز ستفتح ابوابها طيلة فترة الاقفال وان مادة الغاز متوافرة.

وقد لوحظ عدم التزام بعض المواطنين شروط الوقاية لجهة وضع الكمامة.

أما محافظة عكار، فقد شهدت حالة هيستيرية ومقلقة على مدى الايام الثلاثة الماضية، كان ذروتها اليوم، ترافقت مع الاعلان عن موعد تنفيذ قرار الاقفال العام الذي سيبدأ غدا الخميس، وخصوصا أمام الصرافات الالية عند ابواب المصارف وفي الافران ومحلات بيع المواد الغذائية واللحوم والاسماك والالبنان والاجبان، الامر الذي تسبب بفقدان الخبز وبعض المواد الغذائية من على رفوف الافران والمحلات التجارية.

وترافق ذلك مع زحمة سير خانقة على مختلف الطرقات الرئيسية من العبدة عند المدخل الجنوبي للمحافظة وصولا الى بلدة الكويخات، وبخاصة عند المداخل الثلاث الرئيسية لبلدة حلبا، حيث تتمركز المؤسسات المصرفية والتجارية والاستشفائية.

واللافت كان حال الاستهتار الكبير من عدم احترام مسافات التباعد، وعدم وضع الكمامات للحد من تفشي الوباء، من قبل القسم الاكبر من ابناء المنطقة الذين تهافتوا لتأمين احتياجاتهم المنزلية لتكفيهم طيلة ايام الحجر المقبلة.

رابط مختصر