إنّنا ننوّه بهذه الخطوة الشُجاعة المحُقّة، فهي دليل جُرأة وصلابة يتمتّع بهما القاضي الرئيس فادي صوان، خطوةٌ رائدة لطالما انتظرنا أمثالها من القضاة، وبصيص أملٍ ورجاء يخرق الجدار باتجاه استقلالية القضاء المنشودة؛ وهذه القضية-الفاجعة هي الإمتحان.
إنّنا نؤكدّ على دعمنا الكليّ لحضرة المحقق العدلي وندعوه للمضي قدماً بالإدعاء على سائر من أظهرتهم التحقيقات الإستنطاقية أيٍّ كانت مواقعهم، “فلتكرّ السبحة”، والحقّ يعلو ولا يُعلى عليه! كما ندعوه الى التوسّع بالتحقيقات لتشمل سائر نواحي الجريمة.
إنّ العدالة في هذه الجريمة الكُبرى مسارٌ طويل لا يخلو من عقبات، لكننا عاهدنا أنفسنا والناس أننا سنُكمل حتى النهاية لتصل العدالة الى برّ الأمان، ويُحاكم كلّ متورّط، ويأخذ كلّ صاحب حقّ حقّه.
حضرة الرئيس صوان، أقدِمْ، ونحن معك!”.