تم البحث في أوضاع المحكمة وطرابلس عامة حيث أكد الطرفان على ضرورة التكاتف في هذه المرحلة ورفع مستوى الوعي.
وقال النائب درويش: “اننا نعتبر المؤسسات العامة والمحاكم بما فيها المحاكم الشرعية هي لخدمة الناس وبالتي وجب حمايتها من الجميع لأنها مؤسسات للشعب وهذه رسالة تضامن وتآلف ووحدة طرابلسية ونعتبرها الرسالة الصحيحة لأننا في طرابلس جسم واحد عليه ان يتداعى دائما لخدمة المدينة”.
من جهته أكد القاضي الشيخ السمروط على وحدة طرابلس والدور الإيجابي الذي يلعبه النائب درويش في هذا السياق.
وفي الختام جال الوفد على أقسام المحكمة الشرعية في طرابلس حيث اطلع على الأضرار التي خلفها الحريق.