كتبت رلى ابراهيم في ” الاخبار”: بعد مرور أكثر من شهر على الكتاب المُرسل من الأمانة العامة لمجلس الوزراء الى وزير المال غازي وزني لتزويدها بتقرير حول مدى توافر الاعتمادات اللازمة لإجراء الانتخابات النيابية الفرعية، أرسل وزني أمس الى رئاسة الوزراء مشروع مرسوم نقل اعتماد من احتياطي الموازنة لعام 2021 الى وزارة الداخلية لإجراء هذه الانتخابات عن المقاعد النيابية العشرة الشاغرة. وزني الذي تجاهل كتاب الأمانة العامة، وكان يردّد منذ أقل من أسبوعين أن الكتاب لم يصله، قرّر أمس الذهاب خطوة إلى الأمام، مستبقاً رئاسة الحكومة، عبر إعداد مشروع مرسوم نقل الاعتماد، من دون أن يكون قد طُلب منه ذلك. فالكتاب الموجّه الى وزني أسوة بكتب أخرى الى وزارات الدفاع والتربية والصحة، يطلب من وزير المال إبداء رأيه في العملية الانتخابية من ناحية توافر الاعتمادات، لا إعداد مشروع مرسوم نقلها. وهو ما وضعه بعض المصادر الوزارية في إطار «المزايدة والمناكفة السياسية في آن واحد»؛ إذ بات معلوماً أن ثمة خلافاً بين رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي ينتمي وزني إلى فريقه، من جهة، ورئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من جهة أخرى. ويرى بري في الانتخابات الفرعية عاملاً ضاغطاً على عون وباسيل، لأن غالبية المقاعد الشاغرة مسيحية.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.