وقال البيان إن هذا التصريح “جعل لدينا علامات استفهام كبيرة عن التشخيص الفاضح الذي لا يمت بصلة لحقيقة أمر واقع الطلاب الذين لا يتجاوز عددهم 6000 طالب في كل أنحاء العالم، ولا تتجاوز تكلفتهم 60 مليون دولار”.
وأضاف: “أخذنا باقتراح الرئيس نبيه بري والتجأنا إلى القضاء، وأصبحت عشرات الدعاوى القضائية ضد المصارف قيد التنفيذ في المحاكم المختصة، لذلك نتوجه إلى المسؤولين والمعنيين في التفتيش المالي والقضائي، ونضع برسمهم هذه القضية المهمة على أن يشمل التدقيق المالي الجنائي هذا الملف المالي للتحقق من هذه الأرقام المالية وغيرها، والطلب من مصرف لبنان جدولة أسماء الطلاب المستفيدين وقيمة الاستفادة، لأننا نعتبر وكأنه قد أصبح المال العام مستباحًا عند المراجع المالية عامة”…