كشف وزير المالية في الحكومة السورية المؤقتة محمد أبازيد عن تحديات اقتصادية كبيرة تواجهها الحكومة التي “لا تملك عصا سحرية لحل مشكلات سوريا الاقتصادية، وستشطب أسماء 300 ألف موظف”.
وقال أبازيد إن الحكومة بدأت بزيادة الرواتب بمعدل 400% لتحسين أوضاع الموظفين، مشيرا إلى أن متوسط الرواتب في سوريا يتراوح بين 20 و25 دولارا، وأن غالبية الشعب السوري تحت خط الفقر.
وأفاد أن الحكومة تسعى لإعادة الهيكلة الوظيفية لمعالجة الترهل في المؤسسات الحكومية، موضحا أنه لا توجد أرقام حقيقية للموظفين، وأن الواقع يشير إلى وجود نحو 900 ألف موظف. (روسيا اليوم)