ومع ذلك فإن مداولات الساعات المقبلة قد تكشف مصير حكومة دياب، وأنه إذا ارتأى حزب الله والميليشيات العراقية التابعة لإيران قلب الطاولة في بيروت وبغداد، فإن ذلك يعني الذهاب في العاصمتين نحو حكومات سياسية واضحة الولاء لطهران بما سيدفع رئيس الحكومة المكلف في لبنان إلى الاعتذار عن القيام بمهتمه.
وتستبعد بعض المراجع حدوث فوضى في المنطقة وأن صخب الساعات الحالية سيتبدد باتجاه إعادة ترتيب المنطقة وفق ما تتطلب مصالح الدول المعنية، الإقليمية والدولية. وتضيف أن الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين تعمل على مخارج محددة لنزع فتيل الانفجار أو ضبط قوته، بما يعني أن جلاء الأمور لن يأخذ وقتا طويلا، وبالتالي فإن حالة التعثر الحالية لولادة الحكومة الجديدة قد لا تستغرق وقتا طويلا.