جورج خباز: لو لي ابنة كما في “أصحاب ولا أعز” لتعاملت بالطريقة نفسها ‏

beirut News
مشاهير
beirut News21 مارس 2022
جورج خباز: لو لي ابنة كما في “أصحاب ولا أعز” لتعاملت بالطريقة نفسها ‏

أكد الممثل والكاتب المسرحي ونجم فيلم “أصحاب ولا أعز” جورج خبّاز، أنه فخور في مشاركته في هذا العمل، كاشفاً أنه مستعد للعب نفس اللعبة، “لأنه غير متزوج”.
وعرضت منصة “نتفلكس” مطلع هذا العام فيلم “أصحاب ولا أعز” الذي أثار ضجة كبيرة بينما طالت انتقادات لاذعة أبطاله من ممثلين، ومن بينهم جورج خباز الذي جسّد دور طبيب تجميل يدعى “وليد”.
وفي حديث مع “العربية.نت” قال خبّاز إنه كان يتوقع “نجاح فيلم أصحاب ولا أعز، لأنه يتحدث عن تابوهات (محظورات) وعن مشاكل موجودة في مجتمعاتنا لكن لا نتجرأ على التطرق إليها أو التحدث عنها”.
وأضاف، أنه “كان يتوقع أن يخلق الفيلم هذه الجدلية”، كما رأى أنه “من الطبيعي أن تكون هناك آراء مؤيدة وأخرى معارضة له”.
ورأى أن “بعض الآراء والانتقادات كان مبالغاً فيها، لأنها جاءت بشكل مبتذل وطالت جوانب شخصية عند بعض الممثلين. لكن البعض الآخر انتقد بشكل إيجابي”، مشيراً إلى أنه “فخور جداً وليس نادماً أبداً” على مشاركته في فيلم “أصحاب ولا أعز”.

وأكد جورج خباز أنه، لو طُلب منه في الحياة العادية وحين يكون مع أصدقائه أن يضع هاتف الجوال على الطاولة ليطلع الجميع على اتصالاته ورسائله، كان سيوافق ولن يتردد لأنه “غير متزوج”. وتابع، “ربما لو كان على علاقة حب أو كنت متزوجاً، كنت سأرفض ذلك”.
وقال أيضاً إنه لو كان متزوجاً في الحياة ولديه ابنة شابة كما في الفيلم، فهو كان سيتعامل معها بالطريقة نفسها التي تعامل فيها “وليد” مع ابنته في الفيلم، وسيقول لها حرفياً، “أنا ربيتك على المبادئ والقيم، وكذلك أمك. وأقول لك، لا تخرجي، لأنك قد تخطئين وتتحملين هذا الخطأ كل حياتك. لكنك أصبحت في سنّ الـ18 عاماً، وأنت سيدة قرارك”.
وحين قلنا له إن “البعض قد يعتبر معاملتك لابنتك بالطريقة ذاتها التي تعاملت معها في الفيلم بأنها جرأة وكسر للعادات والتقاليد الشرقية”، أجاب، “مجتمعنا لا يتقدم ولا يتطور للأسف لواحدة من هذه الأسباب”.
من جهة أخرى، يستعد خباز لعمل درامي بعنوان “البحث عن براندو الشرق” ستشاركه فيه الممثلة السورية أمل عرفة، وسيبدأ التصوير بعد أسبوع ليعرض هذا العمل قريباً على منصة “شاهد”.
وأكد أن عجلة الحياة ستعود إلى مسرحه قريباً جداً فهو “يتنفس مسرح”، على حد تعبيره. وهو يسعى حالياً لأن يكتب عملاً مسرحياً “يحاكي إنسانيتنا وإيماننا بالله وجذورنا وضميرنا”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر