وأضافت الحكومة أنّ جميع القطاعات الأخرى مُنيت بخسائر بسبب القيود المفروضة على الحركة وإجراءات العزل العام التي تهدف إلى الحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد.
وكانت الخطوط الجوية الجزائرية أوقفت رحلاتها الخارجية والداخلية في آذار قبل تسيير بعض الرحلات الجوية الطارئة بشكل رئيسي من أوروبا وتركيا ودول الخليج.
وذكر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الحدود الجوية والبحرية والبرية ستظل مغلقة حتى نهاية الأزمة الصحية.
يشار إلى أن الجزائر سجلت أكثر من 22 ألف إصابة بفيروس “كورونا”، من بينها نحو ألف حالة وفاة. أما الحالات التي تماثلت للشفاء فبلغت 15744.