web analytics

‘نزوح جماعي’.. هجرة الوافدين من دول الخليج تهدد الاقتصاد

beirut News
إقتصاد
15 فبراير 2021
‘نزوح جماعي’.. هجرة الوافدين من دول الخليج تهدد الاقتصاد

فقدت دول الخليج نحو 4 في المئة من سكانها الوافدين خلال العام الماضي، فيما وصفه تقرير لوكالة ستناندرد أند بورز بـ”النزوح الجماعي”.

وحذر التقرير من أن التغيير في الديناميكيات الديموغرافية للمنطقة في عام كورونا، قد يعقد ما تريده هذه الدول من “تنويع اقتصادات المنطقة”.

وأشار تقرير الوكالة المتخصصة بالتصنيفات الائتمانية، إلى أن نسبة الوافدين في دول الخليج ستتراجع خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

وبررت المحللة ذهبية جوبتا، التي قادت فريق إعداد التقرير في ستاندرد أند بورز، هذا الأمر بـ “ضعف نمو القطاعات غير النفطية، وسياسات توطين القوى العاملة”.

ويتوقع التقرير أن تتعرض “إنتاجية دول مجلس التعاون الخليجي إلى الركود”، خاصة في ما يتعلق بمستويات الدخل والتنوع الاقتصادي.

وتشير التقديرات إلى أن العمالة الوافدة تشكل نحو 90 في المئة من القطاع الخاص في دول الخليج، التي تعتمد عليهم في العديد من الصناعات والخدمات.

وكان لتأثيرات جائحة كورونا عوامل محفزة لانتقال هؤلاء الوافدين، خاصة بعدما تعرضت الاقتصادات الخليجية لركود عام بسبب هبوط أسعار النفط، والإغلاقات التي حدثت في العالم.

ويؤكد التقرير أن انتقال هذه العمالة على المدى القريب والمتوسط، سيكون تأثيره محدودا، خاصة إيرادات النفط والغاز هي المحرك الأكبر لاقتصاد هذه الدول.

ومع ذلك، إذا لم تقم دول الخليج بإحداث إصلاحات اقتصادية واجتماعية، فإن تحديات إضافية على المدى الطويل ستواجهها، لن تمكنها من التنويع في اقتصاداتها بعيدا عن النفط.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك

 

رابط مختصر