“إيفر غيفن”: الجنوح كان خطأ قناة السويس!

23 مايو 2021آخر تحديث :
“إيفر غيفن”: الجنوح كان خطأ قناة السويس!

أعلن محام يمثل الشركة اليابانية المالكة لسفينة الحاويات العملاقة “إيفر غيفن” التي تسببت بإعاقة حركة الملاحة البحرية في قناة السويس المصرية في شهر آذار الماضي، ان الشركة ادعت، أثناء نظر دعوى قضائية حول احتجاز السفينة ومطالبات بتعويضات مالية، أن جنوح السفينة كان “بسبب خطأ ارتكبته هيئة القناة”.

واحتجزت السفينة اليابانية، منذ الحادثة، في بحيرة تقع بين شطري قناة السوري الشمالي والجنوبي، حيث تطالب هيئة قناة السويس بتعويض مالي قدره 916.5 مليون دولار من شركة “شوي كيسن” المالكة للسفينة.

وبدأت دائرة استئنافية في محكمة الإسماعيلية الاقتصادية النظر في دعوى رفعتها هيئة قناة السويس لتثبيت الحجز التحفظي على السفينة والبت في طلب التعويض المالي.

وقال المحامي، أحمد أبو علي، وهو عضو فريق محامي الشركة اليابانية في تصريحات لوكالة “رويترز” إن “طلب الهيئة تعويضا عن الحادث يلزم الهيئة بإثبات خطأ السفينة وهو ما لم تثبته الهيئة”.

وأشار أبو علي إلى وجود “دلائل تشير إلى أن سبب الحادث هو خطأ من الهيئة بسماحها للسفينة بالعبور في أحوال جوية غير مواتية وهو ما تسبب في جنوحها”.

الصندوق الأسود يكشف عن “مشكلة”

وقال عضو فريق محامي الشركة اليابانية، إن “فريق الدفاع قدم للمحكمة تفريغا لتسجيلات الصندوق الأسود للسفينة والذي أظهر خلافات بين اثنين من مرشدي القناة ومركز التحكم التابع لهيئة القناة بشأن دخول السفينة للمجري الملاحي في ظل طقس عاصف”.

وأكد ابو علي أن “المحامين أبلغوا المحكمة أن السفينة كان يجب أن تكون مصحوبة بقاطرتين (زورقي سحب) مناسبتين على الأقل في ضوء حجم السفينة لكن هذا لم يحدث”.

وكانت الشركة العامة لقناة السويس قد نفت مرارا وتكرارا ارتكاب أي خطأ، لكنها لم تعلق على الأنباء الجديدة.

الشركة اليابانية: احتجاز السفينة قرار “شابه عيوب”

ونوه أبو علي إلى أن فريق المحامين لفت إلى أن قرار إحدى دوائر المحكمة الاقتصادية باحتجاز السفينة “إيفر غيفن” في وقت سابق “شابته عيوب قانونية”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

المصدر سبوتنيك