منها ساعات فارهة وأشياء مستعملة.. مجالات للاستثمار تدر عوائد أكثر من “الأصفر الرنان”

بيروت نيوز
إقتصاد
بيروت نيوز24 أكتوبر 2021
منها ساعات فارهة وأشياء مستعملة.. مجالات للاستثمار تدر عوائد أكثر من “الأصفر الرنان”

على مر التاريخ اعتبر الذهب والفضة أكثر السلع قيمة التي يمكن لأي شخص امتلاكها، لكن هل هي استثمارات جيدة؟ وما هي المجالات التي تدر عائدات استثمار أعلى من المعادن النفيسة؟يرى بعض الخبراء أن استثمار الأموال التي كسبها المرء بشق الأنفس في معادن ثمينة مثل الذهب والفضة ليس الاستخدام الأفضل للمدخرات ما لم يكن الشخص يريد دخول مجال صناعة المجوهرات.

ويعرف الذهب بأنه ملاذ آمن في أوقات عدم اليقين أو عدم الاستقرار، حيث يلجأ إليه المستثمرين لحماية أموالهم من التضخم، ويعتقد المستثمر الأمريكي الشهير وارن بافيت أن الاستثمار في الذهب لا يمثل أي منفعة، ويقول: “الذهب يستخرج من الأرض، ثم نقوم بصهره، ونحفر مكانا جديداً في الأرض لنضعه فيه، وندفع أموالاً لأشخاص من أجل حراسته، إنه لا يمثل أي منفعة”.لكن إذا كان المرء ليس ضليعا بالأسهم أو بسوق العقارات فماذا يجب فعله؟ نشرت مجموعة وسائل إعلام تقارير تحدثت عن الاستثمار في الأشياء المستعملة الفارهة مثل الساعات والمجوهرات وحقائب اليد.

ونشر موقع “بيزنس إنسايدر” قائمة بـ11 ساعة نصح للاستثمار بها. وأشار الموقع إلى أن الساعات الفارهة القديمة شهدت ارتفاعا في نسبة الأرباح بنسبة تصل إلى 27% في العام الماضي مقارنة بالعام الذي قبله.ووفقا للموقع فإن الساعات القديمة هي التي تهيمن على قطاع الساعات، حيث يتمتع بائعو الساعات المستعملة بشعبية كبيرة مثل المزادات التي تبيع الأعمال الفنية الممتازة والمواقع الإلكترونية التي تعيد بيع حقائب بيركين وشانيل.وبحسب تقرير لـDeloitte لعام 2019 حول السلع الفاخرة، فقد تجاوز متوسط المبيعات السنوية لأكبر 32 شركة للساعات والمجوهرات 2 مليار دولار في عام 2017، لكن تقرير أخر لعام 2018 ذكر أن سوق السلع المستعملة بلغت قيمته قرابة 25 مليار دولار، وشكلت المجوهرات أكثر من 80% من جميع مشتريات السوق المستعملة.وأشار موقع “بيزنس إنسايدر” إلى مجموعة من الساعات التي تنتج بأعداد محدودة لذلك تشهد ارتفاعا في الطلب وتزداد أسعارها بمرور الوقت، وهي ساعات مثل “رولكس”، و”باتك فيليب”، و”أوديمارس بيغيه”، و”ريتشارد ميلر”.وقارنت دراسة بحثية أخرى بين ثلاثة أنواع مختلفة من الاستثمارات، الذهب وحقائب “هيرمس بيركن” والأسهم المدرجة على مؤشر S&P 500، ووفقا للدراسة فقد حقق المؤشر بين عامي 1980 و2015 بمتوسط اسمي قدره 11.66%، وهو ما يعادل متوسط عائد حقيقي يبلغ 8.65%.فيما قدم الذهب خلال نفس الفترة الزمنية متوسط عائد سنوي قدره 1.9% وهو ما يعادل متوسط عائد حقيقي 1.5%، بينما ازدادت قيمة حقائب “هيرميس بيركين” بشكل متوسط بقيمة 14.2%.وأشارت الدراسة إلى أن حقائب “هيرميس بيركين” إلى حد بعيد الاستثمار الأقل خطورة مقارنة بالذهب والأسهم المدرجة على مؤشر S&P 500، إذ أن تفرد حقائب “هيرميس بيركين” جعلها تحافظ على قيمتها وتصعد قيمتها حتى في أوقات الركود.كذلك لفتت الدراسة إلى أن البيانات التاريخية أظهرت أن الاستثمار في الذهب والأسهم يرافقه مخاطر كبيرة، نظرا للتقلبات الشديدة، حيث تتأثر هذه الأصول بعوامل خارجية خارجة عن سيطرة المستثمر.إلا أن الاستثمار في حقائب “هيرميس بيركين” آمن وثابت على مدى السنوات الـ35 الماضية، حيث تظهر جميع المؤشرات الحالية أن هذا الاتجاه مهيأ للاستمرار.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر