في أميركا… القمح الأسترالي والهندي يعوض نقص توفر القمح الروسي والأوكراني

بيروت نيوز
إقتصاد
بيروت نيوز10 مارس 2022
في أميركا… القمح الأسترالي والهندي يعوض نقص توفر القمح الروسي والأوكراني


تتزايد احتياطات القمح عالمياً بالتزامن مع احتمال تعويض فائض المحاصيل في أستراليا والهند جزءاً من نقص إمدادات منطقة البحر الأسود، إذ تسببت الحرب في تعليق نحو ربع تجارة الحبوب العالمية.توقعت وزارة الزراعة الأمريكية في نشرتها الصادرة أمس الأربعاء زيادة في المحاصيل، فيما انخفضت أسعار القمح في شيكاغو بالحد الأقصى ولم يعاود الارتفاع من وقتها.

تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في فوضى عارمة بإمدادات القمح العالمية، إذ سجّلت العقود الآجلة أشد حالاتها تذبذباً، على الأقل خلال عقد من الزمان، وسجّلت في وقت سابق من الأسبوع أعلى مستوى لها على الإطلاق.قد يؤدي تزامن تلك المكاسب مع ارتفاع أسعار الزيوت النباتية والذرة وفول الصويا لتقترب من مستويات قياسية إلى زيادة كبيرة في أسعار المواد الغذائية عالمياً، التي وصلت بالفعل إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.

تسهم كل من روسيا وأوكرانيا بنحو ربع تجارة القمح والشعير عالمياً، وخُمس الذرة، والجزء الأكبر من زيت عباد الشمس.يتزامن ذلك مع استعداد أستراليا لجني محصول قياسي واستمرار وتيرة التصدير القوية من الهند بسبب احتياطاتها الهائلة وارتفاع الأسعار العالمية.انخفضت العقود الآجلة القياسية للقمح في شيكاغو بالحد الأقصى أو 6.6% لتبلغ 12.015 دولار للبوشل (بوشل القمح يساوي نحو 27,2 كيلوغرام) بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها على مدار عدة سنوات، في اليوم السابق، ليصل ارتفاع الأسعار إلى أكثر من 50% منذ بداية العام، فيما تراجعت العقود الآجلة للذرة بنسبة 2.8% لتبلغ 7.3225 دولار للبوشل، كما تراجعت أسعار فول الصويا أيضاً.تتزامن التوقعات الأمريكية مع استعداد مزارعي الذرة وفول الصويا والقمح الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية لموسم الزراعة، فيما يعانون من ارتفاع التكاليف بدءاً من الأسمدة، وصولاً إلى البذور والوقود.

في البرازيل التي تُعَدّ مورداً رئيسياً للذرة وفول الصويا، تسبب الجفاف الشديد في تدمير المحاصيل. كما تسبب الطقس الجاف في إصابة الحقول في كندا وأجزاء من الولايات المتحدة العام الماضي بالذبول. قد يدفع ارتفاع الأسعار الحالي المزارعين في أمريكا الشمالية إلى زراعة مزيد في فصل الربيع، ولكن حصاد تلك الأراضي يحتاج إلى شهور.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر