الريال الايراني يسجل هبوطا قياسيا.. والبنك المركزي يلوم الاحتجاجات

18 ديسمبر 2022
الريال الايراني يسجل هبوطا قياسيا.. والبنك المركزي يلوم الاحتجاجات


ألقى محافظ البنك المركزي في إيران باللوم جزئيا على الاحتجاجات في انخفاض العملة إلى مستويات قياسية.
 
واندلعت الاحتجاجات الأوسع نطاقا التي تجتاح إيران حاليا بسبب وفاة مهسا أميني (22 عاما) في 16 أيلول الماضي، بعدما ألقت شرطة الأخلاق القبض عليها بسبب ارتدائها “ملابس غير لائقة” بموجب قواعد زي النساء الصارمة في البلاد.
 
وشملت الاضطرابات أيضا احتجاجات لمجموعات من العاملين في قطاع النفط، السبت، للمطالبة بزيادة الأجور، وفقا لتقارير على منصات التواصل الاجتماعي.
 
وقال محافظ البنك المركزي علي صالح عبادي، أمس السبت ان “أحداث الشهرين الماضيين” ساهمت، إلى جانب العقوبات الأميركية، في انخفاض قياسي للعملة الإيرانية.
 
وأشار إلى إمكانية ضخ دولارات في السوق لدعم الريال الإيراني المتعثر.
 
وأضاف: “لإجراء تعديلات في سوق الصرف الأجنبي، سنعمل نحن في البنك المركزي كصناع للسوق وصناع لسياسة العملة الأجنبية. أيا كانت العملة الأجنبية الأكثر طلبا، فسنوفرها في السوق”.
 
وتراجعت العملة الإيرانية إلى مستوى منخفض جديد مقابل الدولار، أمس السبت، إذ حاول الإيرانيون الساعون للعثور على ملاذات آمنة لمدخراتهم شراء الدولار أو العملات الأجنبية الأخرى أو الذهب.
 
وجرى تداول الدولار بما يصل إلى 395 ألفا و600 ريال في السوق غير الرسمية، ارتفاعا من 386 ألفا و800 ريال يوم الجمعة، وفقا لموقع الصرف الأجنبي “بونباست دوت كوم”.
 
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة دنيا الاقتصاد أن سعر الدولار 382 ألفا و300 ريال، بزيادة 1.2 بالمئة عن الجمعة.
 
وفقد الريال ما يقرب من 20 بالمئة من قيمته منذ اندلاع الاحتجاجات على مستوى البلاد قبل 3 أشهر، وفي أيار 2018، كانت العملة تتداول عند نحو 6500 ريال للدولار قبيل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية وإعادة فرض العقوبات على طهران.
(سكاي نيوز)
 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.