السعودية وطموح النمو.. مراهنات جريئة تدور حولها المخاطر

4 فبراير 2024
السعودية وطموح النمو.. مراهنات جريئة تدور حولها المخاطر


اعتبر تقرير لمجلة إيكونوميست البريطانية أن العديد من الدول النامية تتبنى مراهانات “جريئة” لكنها محفوفة بالمخاطر من أجل دفعة عجلة النمو. وقالت المجلة إن العديد من الدول النامية باتت تطرح أفكارا طموحة للغاية عن النمو، وتأمل الهند وإندونيسيا أن تصبحا من البلدان ذات الدخل المرتفع في غضون 25 عاما. بينما يريد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، تنويع اقتصاد المملكة وتطويره بنفس السرعة.

وأضافت المجلة إن هذه الخطط  أكثر تطلعا إلى الخارج من العديد من استراتيجيات التنمية القديمة، لكنها تحتوي على مخاطر أيضا.وتريد دول الخليج أن تصبح موطنا جذابا للأعمال التجارية العالمية، وتفتح أبوابها أمام تدفقات الأشخاص والبضائع والأموال، إلا أن استراتيجيات التنمية اليوم تنطوي أيضا على مخاطر، ففي العديد من البلدان، تخاطر الحكومات “بتشويه الاقتصاد باسم رعايته”. من ناحية اخرى، يستثمر صندوق الاستثمارات العام السعودي في عشرات الشركات داخل وخارج المملكة بهدف تحقيق رؤية السعودية 2030 لتنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط، إذ يدعم صندوق الاستثمارات العامة المشروعات الكبيرة في الداخل التي يشرف عليها محمد بن سلمان، مثل مشروع السياحة الرائد في منطقة البحر الأحمر، ومنطقة “نيوم” الاقتصادية المزمعة بتكلفة 500 مليار دولار، ومدينة “القدية” الترفيهية.وفي الخارج، يملك الصندوق حصصا في شركات كبرى تعمل بمجالات مختلفة، بما في ذلك حصة قدرها 8.9 مليار دولار في شركة صناعة السيارات الكهربائية “لوسيد”، وحصة أخرى بقيمة 3.2 مليار دولار بشركة ألعاب الفيديو “أكتيفجن بليزارد”.(الحرة)