شهدت قيمة العملة النيجيرية (النيرة) تراجعاً ملحوظاً مقابل الدولار في السوق الموازية، مما أدى إلى اتساع الفجوة مع سعر الصرف الرسمي.
هذا التراجع جاء نتيجة لنقص حاد في توريدات النقد الأجنبي لمكاتب الصرافة، مما دفع المستثمرين للتهافت على العملة الأميركية.
في التفاصيل، انخفضت قيمة النيرة بنسبة 1.1%، ليصل سعر الصرف إلى 1,643 نيرة لكل دولار يوم الجمعة، مقارنة بـ1,625 نيرة لكل دولار في اليوم السابق، وفقاً لما أفاد به أبو بكر محمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “فوروارد ماركتينغ بيرو دو شانغ” للصرافة في لاغوس.
ووفقاً للبيانات التي جمعتها وكالة أنباء “بلومبرغ”، اتسعت الفجوة بين سعر الصرف في السوق الموازية والرسمية إلى نحو 2.7%، بعد أن كانت في حدود 1% إلى 2% في الأشهر الأخيرة.
هذا التوسع في الفجوة يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها نيجيريا، أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان، في إدارة نظام سعر الصرف ونقص النقد الأجنبي.
وكان الرئيس النيجيري بولا تينوبو قد سمح لدى توليه منصبه العام الماضي بتداول العملة المحلية بحرية، في محاولة لتقليص الفجوة بين السوقين الرسمي والموازية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وأشارت “بلومبرغ” إلى أن التعديلات في السياسات، التي شملت تصفية تراكمات عدم تلبية الطلب على الدولار وتوفير كميات من العملة الأميركية لمشغلي شركات الصرافة، ساهمت في تقليل الفجوة بين السوقين، والتي كانت قد بلغت 20% في شهر أيار الماضي. (الشرق الأوسط)