إقتصاد

جمعيات التجار تُضرِب الخميس.. والصيارفة يلتمسون حماية عون

جددت جمعيات التجار في مختلف المناطق دعوتها للمشاركة في الإضراب يوم الخميس 10 تشرين الأول، عبر التوقف عن العمل لمدة ساعة واحدة، من الحادية عشرة وحتى الثانية عشرة ظهراً، وذلك إلتزاماً منها بقرار جمعية تجار بيروت والجمعيات والنقابات التجارية في لبنان.
ودعت جمعية تجار محافظة عكار أصحاب المؤسسات والشركات التجارية في المحافظة، إلى
الإلتزام بالإضراب “اعتراضاً على ما يحاك في دهاليز موازنة 2020 لجهة زيادة الضرائب على البنزين وغيرها من البضائع الإستهلاكية، التي تطال التاجر والمواطن العادي على حد سواء، لا سيما البحث في رفع ضريبة القيمة المضافة TVA إلى ما بين 15 و17 بالمئة”.

ومن جهتها، أعلنت جمعية تجار طرابلس وجمعية تجار شارع عزمي ومتفرعاته، أن الإضراب يهدف إلى “منع انهيار القطاع الخاص”، وهو “خطوة تحذيرية أولى”.

الصرافون عند عون
أكدت نقابة الصرافين في لبنان أن السيولة بالدولار متوفرة “وشركات الشحن تنقل يومياً مبالغ كبيرة جداً من الدولارات، فلا داعي للهلع”. وشددت النقابة على لسان نائب رئيسها إيلي سرور أن سبب الفارق في سعر صرف الدولار هو “أمر طبيعي. وكما هو متعارف عليه، فإن سعر صرف الدولار بشكل مباشر يختلف عن سعره في المصرف، والفارق ناجم عن أن سوق الصيارفة هو موازٍ لسوق المصارف”.

كلام سرور جاء خلال زيارة وفد من النقابة رئيس الجمهورية ميشال عون إلتماساً لعدم تحميل النقابة مسؤولية ما يحصل والتعاطي معها وكأنها سوقاً سوداء. وفي السياق، دعا عون الصرافين إلى “ضرورة الإعلان عن أسعار الصرف والاتفاق على مسودة أخلاقية سلوكية لتأمين التزام جميع العاملين بهذه المهنة بالأصول والقواعد المرعية، بالتنسيق مع مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف”.

المصدر
المدن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق