في عزّ البرد: محطات ترفع سعر المازوت اعتباطاً وجشعاً

إقتصاد
27 ديسمبر 2019wait... مشاهدة
في عزّ البرد: محطات ترفع سعر المازوت اعتباطاً وجشعاً
تسود حال من الفوضى في سوق المحروقات. فوسط غياب أي رقابة لوزارتي الاقتصاد والطاقة عن الأسواق، يستغل أصحاب عدد كبير من المحطات ارتفاع الطلب على مادة المازوت، لاسيما في المناطق الجبلية، ويعمدون إلى بيع صفيحة المازوت بأسعار مرتفعة تتفاوت بين منطقة وأخرى، يتم تحديدها وفق مزاج صاحب محطة المحروقات.

وفي جولة لـ”المدن” على عدد من محطات المحروقات في منطقة البقاع الأوسط والشمالي تبيّن أن غالبيتها تسعّر صفيحة المازوت بـ21 ألف ليرة، علماً أن السعر الرسمي للصفيحة بحسب جدول تركيبة الأسعار، الصادر عن وزارة الطاقة والمياه، والذي تحدد بموجبه الحد الأعلى لأسعار مبيع المشتقات النفطية في الاسواق اللبنانية، يبلغ 17600 ليرة لبنانية. ما يعني أن المحطات تحقّق أرباحاً إضافية عن كل صفيحة مازوت لا تقل عن 3400 ليرة أو ما نسبته 19 في المئة من دون وجه حق.

كما يعمد أيضاً عدد كبير من محطات المحروقات إلى رفض تسليم المازوت مباشرة إلى المواطنين، وإلزامهم بالشراء عبر الموزعين وبالسعر المرتفع، الأمر الذي يكبّد المواطنين أعباء إضافية، نتيجة رفع سعر الصفيحة من جهة، وبدل رسم توزيع من جهة أخرى.

رابط مختصر