تقلبات الطقس تزيد من خطر الإصابة بالأنفلونزا!

صحة
صحة ومجتمع
صحة3 فبراير 2020
تقلبات الطقس تزيد من خطر الإصابة بالأنفلونزا!
أظهرت نتائج دراسة جديدة، أجراها علماء من الصين والولايات المتحدة، ان تقلبات الطقس المفاجئة تزيد من خطر انتشار وباء الانفلونزا.

وحلل الباحثون بيانات قديمة تعود للولايات المتحدة والصين وإيطاليا وفرنسا، واتضح لهم، أن وباء الانفلونزا في هذه البلدان يزداد في موسم الخريف بسبب تقلبات الطقس المفاجئة والمتكررة. ويعتقد العلماء أن هذا يشمل أيضا جميع المناطق المكتظة بالسكان الواقعة في خطوط العرض الوسطى في نصف الكرة الشمالي.

وكانت نتائج دراسات سابقة أظهرت أن الموسم الملائم لانتشار فيروس الانفلونزا هو الشتاء الجاف والبارد، لذلك فإن ارتفاع درجات الحرارة في العالم يجب أن يؤثر إيجابيا في منع انتشار الوباء.

ومع ذلك فقد اتضح أن موسم 2017-2018 الذي يعتبر الأكثر دفئا على مدى تاريخ تسجيل المعلومات المناخية، ومع ذلك كان أكثر فتكا بالأرواح، حيث قضى على حياة 186 طفلا بموجب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في حين كان الرقم السابق 171 في موسم 2012-2013.

واكتشف الباحثون أن تقلبات الطقس المفاجئة في خريف عام 2017 وضعت الأساس لانتشار الانفلونزا في المناطق المكتظة بالسكان. ويقول زهاوا وو، “البيانات التاريخية عن الانفلونزا من مختلف البلدان، بينت أن انتشار وباء الانفلونزا مرتبط ارتباطا وثيقا بتقلبات الطقس المفاجئة. وهذا يعني أن ضعف منظومة مناعة الجسم الناجم عن تغير المناخ السريع يجعله أكثر عرضة للإصابة بالانفلونزا”.

ووفقا للباحثين، تزيد تقلبات الطقس السريعة والمفاجئة بسبب التغيرات المناخية في العالم من شدة وباء الانفلونزا في المناطق المكتظة بالسكان، وقد ترتفع في أوروبا بنسبة 50%.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر