مرضٌ أصابها حديثاً.. جعلها أكثر عرضة لخطر ‘كورونا’!

21 مارس 2020
مرضٌ أصابها حديثاً.. جعلها أكثر عرضة لخطر ‘كورونا’!

تعاني شابّة تدعى، آيمي سيغار (23 عاماً)، من مرض “التصلّب العصبي المتعدد” والذي تمّ تشخصيه منذ 4 أشهر فقط وتحديداً في تشرين الثاني الماضي. وعلى الرغم من أنها بصحة جيدة، إلا أنّ وضعيتها هذه، جعلتها قلقة من الإصابة بفيروس “كورونا” المستجدّ.
وقالت آيمي: “قيل لي قبل بضعة أيام إنّني لم أكن في المجموعة المعرضة للخطر لأنّني لم يكن لدي مشاكل في الجهاز التنفسي أو مرض السكري، ولكن بعد ذلك سمعت في المؤتمر الصحافي يوم الاثنين، أنّ الأشخاص الذين يعانون من أمراض عصبية تم تضمينهم في القائمة الضعيفة، وجعلني هذا أشعر بالقلق أكثر”.

وتابعت: “غيّر موقع جمعية “MS” على الإنترنت في نفس اليوم معلوماته لإبلاغنا بأنه من المهم بالنسبة لنا أن نعزل، الأمر الذي جعلني أتساءل عن مدى الضعف الذي سأكون عليه إذا أصبت بالمرض”.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية، فإنّه على الرّغم من أنّ عمر آمي الصغير يجعلها أقلّ عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة إذا أصيبت بفيروس “كورونا”، إلا أنّ طبيعة الإصابة بمرض التصلب العصبي المتعدّد تعني أن المرض يمكن أن يطرق بابها أكثر من الآخرين في سنها، خاصة وأن الدواء الذي تتناوله في العلاج، يجعل جهاز المناعة لديها أضعف، وبالتالي أقل قدرة على محاربة الفيروس، والذي لا يمكن علاجه بالمضادات الحيوية.

وقالت: “كان من المقرر أن أبدأ علاجا مثبطًا للمناعة عن طريق الوريد، ولكن عرضت الآن معالجة أقل فعالية، في شكل أقراص بدلاً من ذلك”.

والعلاج الوريدي لمرض “التصلب العصبي المتعدد” له تأثيرات مماثلة على الجسم للعلاج الكيميائي، ولهذا السبب كان لا بد من إلغاء علاج آيمي، لأنه سيجعلها أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

وأوضحت أنّ النصيحة الحالية تشير إلى أنها لن تتمكن الآن من الحصول على العلاج الذي تحتاجه حتى نهاية الصيف.

وتخضع آيمي للعزل الذاتي خوفاً من التقاطها لفيروس “كورونا” الذي سيشكل خطراً كبيراً على حياتها في ظل حالتها الصحية الضعيفة، ولحسن الحظ، ستتمكن الشابة من إبقاء نفسها مشغولة بالتركيز على دراساتها للحصول على درجة الماجستير، والتي تقوم بها عن طريق التعلم عن بعد.

وستكون الدراسة مصدر إلهائها الرئيسي أثناء عزلها الذاتي، خاصة وأن الفيروس لم يهدد حياتها فقط، بل أيضا شركتها التي أسستها في العام الماضي، والتي تعتمد على إرسال الطلبات عبر مكتب البريد، وهو الأمر الذي لم يعد متاحا كما السابق بسبب مخاوف العدوى عن طريق الطرود، على الرغم من تأكيد منظمة الصحة العالمية على عدم صحة هذه النظرية.

?

A post shared by Amy Seggar (@amyseggar) on