كورونا لبنان السبت: 12 إصابة جديدة و1022…اثناء الحجر المنزلي

بلغ عدد الحالات الحرجة 26 مريضاً

4 أبريل 2020
كورونا لبنان السبت: 12 إصابة جديدة و1022…اثناء الحجر المنزلي
يستعد لبنان لاستقبال أول دفعة من المغتربين اللبنانيين يوم الأحد في 5 نيسان، بعدما كادت قضية هؤلاء أن تؤدي إلى مشكلة وطنية، وتفجير الحكومة، بفعل الخلافات التي نشبت حولها بين متريث ومستعجل لعودتهم.

وتترافق إجراءات العودة بسلسلة تعاميم كي لا تؤدي عودة المغتربين إلى مشكلة صحية، ونقل وباء كورونا من دول الاغتراب إلى لبنان.
فقد حددت الأمانة العامة لمجلس الوزراء آلية فتح مطار رفيق الحريري الدولي لعودة من يرغب من اللبنانيين في الخارج، تضمنت سلسلة إجراءات، ألزمت بموجبها جميع اللبنانيين في الخارج إجراء فحص الـPCR أو فحصين مخبريين “أنتي جين وأنتي بادي” (الفحص السريع)، في مدة لا تزيد عن ثلاثة أيام من تاريخ العودة، والمصادقة على النتيجة من القنصليات أو السفارات اللبنانية في الخارج.
أما في حال عدم توافر الفحوص، فيجب إثبات ذلك بموجب تقرير من السفارة أو القنصلية في البلد المعني. 

وأسوة بلبنان أعلنت القنصلية الفرنسية عن نقل بعض مواطنيها من لبنان، الذين طلبوا العودة إلى بلادهم، برحلة على متن خطوط شركة طيران إير فرانس يوم الجمعة 3 نيسان.

إذ لم يتمكنوا من العودة الى فرنسا قبل إغلاق مطار بيروت. وشكرت القنصلية السلطات اللبنانية لاستجابتها السريعة ولتسهيلها تدابير فتح المطار لهم.

تراجع الحالات
وفي يوميات كورونا، تراجع عدد الحالات الجديدة عن الأيام السابقة، وفق ما جاء في التقرير اليومي لوزارة الصحة. فقد بلغ عدد الحالات الجديدة المكتشفة 12 حالة، ما جعل العدد الكلي للإصابات من تاريخ 21 شباط وإلى 4 نيسان، 520 حالة مثبتة مخبرياً في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة.

وإذ لم تسجل أي وفاة جديدة اليوم، ظهر في إحصاءات وزارة الإعلام، على موقعها الإلكتروني المخصص لكورونا، أن عدد الحالات الحرجة للمصابين بلغ 26. بينما بلغ عدد الحالات في الحجر المنزلي في المناطق 1022 حالة.

إجراء نقل المغتربين
وجاء في تعميم الأمانة العامة لمجلس الوزراء حول عودة البلنانيين، أنه يتوجب على الراغبين بالعودة تعبئة استمارة تتضمن المعلومات الشخصية، ونتيجة الفحص المخبري والوضع الصحي والاجتماعي للشخص، لتحديد كيفية التعامل معهم في لبنان، ولتحديد أولويات العودة من دول الاغتراب.

وطلب من وزارة الخارجية والمغتربين تنظيم لوائح بأسماء الذين سيفتح لهم مطار بيروت استثنائياً، وفق آلية لترتيب أصحاب الأولويات بالعودة.

إذ ستكون الأولوية للذين يعتبر وضعهم الصحي دقيقاً ويعانون من أمراض مزمنة وللنساء الحوامل ولمن هم يفوق عمرهم الستين عاماً، يليهم الأشخاص الذين يعانون من وضع اجتماعي دقيق، والذين غادروا لبنان بموجب فيزا لمدة مؤقتة.

سيتكفل المسافرون بشراء بطاقات السفر، لكن طلب من شركة طيران الشرق الأوسط، التي ستقلهم، مراعاة أن يكون ثمن البطاقة بسعر الكلفة من دون إضافة أرباح.

وفرضت الإجراءات على الطائرة التي ستقلع من لبنان وجود فريق طبي وتمريضي، مكلف من وزارة الصحة للكشف على الأشخاص قبل صعودهم إلى الطائرة.

كما على البعثة الدبلوماسية في الخارج الحضور إلى مطارات المغادرة للتحقق من الإجراءات.

وسيكون على متن الطائرة فريق من الأمن العام اللبناني يلزم المغادرين بالتوقيع على استمارة مخصصة تثبت أنهم سيلتزمون بالحجر الصحي في لبنان.

بعد وصول الطائرة إلى لبنان سيكون في انتظار المسافرين فريق طبي من قبل وزارة الصحة لأخذ عينات من جميع المسافرين لإجراء فحوص الـPCR، ويتم نقل جميع المسافرين إلى الحجر الصحي في أماكن مخصصة من قبل وزارة الصحة.

لكن يستثنى من الفحوص كل الأشخاص الذين أجروا فحوصاً مخبرية سلبية قبل المغادرة بمدة ثلاثة أيام. ويسمح لهم بالحجر المنزلي بعد التوقيع على استمارة خاصة.

ولضمان عدم اختلاط المسافرين بأهاليهم تمنع التجمعات داخل وخارج المطار لاستقبالهم.

بل على القادمين مغادرة المطار بعد التنسيق مع وزارة الصحة ووزارتي الدفاع والداخلية، التي ستحدد مواصفات سيارات النقل التي ستقللهم والتأكد من شروط الوقاية.

فحوص قليلة
ما زال عدد الفحوص التي أجريت في لبنان قليلة، قياساً بعدد السكان البالغ نحو 6 ملايين نسمة.

وجاء في تقرير وزارة الصحة اليوم السبت في 4 آذار أن عدد الفحوص التي أجريت في الساعات الأربع والعشرين الماضية هي 550 فحصاً، أي أن مجمل الفحوص منذ 21 شباط إلى حد الساعة لم يتخط التسعة آلاف فحص.

ما يعني أننا ما زلنا بعيدين عن معرفة عدد الإصابات المحتملة في لبنان، وإمكانية السيطرة على الوباء تصبح معقدة. 

في هذا السياق بادر المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق إلى تخصيص عيادة متنقلة، مزودة بأحدث التقنيات، لإجراء فحوص كورونا، في المناطق اللبنانية كافية، مجاناً بالكامل، لمن هم بحاجة إليها ولا سبيل لهم إليها. وتم تجهيزها بمعدات طبية ومختبر وآلة تصوير صوتي، كنوع من مد يد العون للمواطن من ناحية وللدولة لمواجهة الوباء في ظل تباطء الفحوص التي أجريت سابقاً.

وبدأت هذه العيادة جولتها اليوم السبت في 4 نيسان، في منطقة النبطية، من المستشفى الحكومي، وستستمر في كل المناطق، طوال أزمة جائحة كورونا لخدمة المواطنين الذين ليس لديهم أي جهات ضامنة، وغير مشمولين بالضمان الاجتماعي، أو من ليس لديهم القدرة على تكبد تكاليف هذه الفحوص.

آلات تجنب الاحتكاك بالمصابين
وفي سياق المبادرات أيضاً، أعلنت مصالح الأساتذة الجامعيين والمهندسين والأطباء في حزب القوات اللبنانية عن تصنيع “روبوتين” (رجل آلي) لمساعدة الطواقم الطبية والتمريضية في عملهم مع مرضى كورونا، وذلك من أجل حمايتهم من التعرض للإصابة بالفيروس.

وأجريت التجربة الأولى على “الروبوتين” في المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي، للأخذ بملاحظات الأطباء وتطويرهما بشكل يتماشى مع الملاحظات التي أعطيت.

صمم الروبوت الأول لمنع احتكاك الطاقم الطبي بشكل مباشر مع مريض كورونا، إذ يمكن للروبوت أخذ العينات من المريض لإجراء الفحوصات اللازمة، ويحركه الطبيب المختص ومن يعاونه بواسطة تطبيق على هاتفه الخلوي. أما الروبوت الثاني، فوظيفته تعقيم الغرفة عن طريق التطبيق، إذ يصار إلى تزويده بحمولة 10 ليترات من مواد التعقيم، لرشها بطريقة حرفية، شبيهة بتلك التي يقوم بها الإنسان.